تتميز المنطقة
التي يعمـل فيها برنامـج التعاون العلمي المشترك بمعـدل نمـو سكاني مرتفع جـداً
(3.7%) يترافق مع صعوبات بيئية مختلفة أهمها:
- الجفاف الناتج عن الأمطار الضعيفة والمتقطعة
- ندرة موارد المياه اللازمة لتطوير الري
- انتشار الصقيع في الشتاء والحرارة العالية في الصيف
- انتشار الكثير من الآفات الزراعية (أمراض- حشرات - أعشاب)
- سوء إدارة المحصول والموارد الطبيعية
وقد انبثقت الأهداف من طبيعة المشكلات وإمكانية إيجاد حلول لها بما يحقق زيادة
في الغلة الزراعية من وحدة المساحة مع المحافظة على الموارد الطبيعية. وعلى ضوء
ذلك يمكن وضع الإطار العام للأنشطة على الشكل التالي:
1- استنباط أصناف جديدة من محاصيل القمح والشعير والعدس والفول والبقوليات العلفية
ذات إنتاجية عالية ومقاومة
في الوقت ذاته للأمراض والحشرات وملائمة للظروف البيئية المناخية
السائدة.
2- تحسين الموارد الطبيعية مثل المياه والمراعي والتربة وحفظها عن طريق تطوير
نظام الإنتاج الزراعي المعمول به
حالياً (ري - أسمدة - فلاحات - حصاد آلي - دورات زراعية ... الخ)
3- الإسهام في رفع كفاءات الكوادر الوطنية عن طريق تقديم دورات تدريبية داخلية
وخارجية.
4- تقديم التجهيزات والأدوات اللازمة لتطوير البحث العلمي الزراعي الوطني.
5- نقل التقانات الزراعية المتقدمة إلى المزارعين بالتعاون مع الإرشاد الزراعي.
6- تبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
يعد
نقل التكنولوجيا الحديثة إلى المزارعين بالتعاون مع الإرشاد الزراعي
واحداً من أهداف برنامج التعاون العلمي المشترك
حقق برنامج التعاون العلمي المشترك وخلال فترة قصيرة من انطلاقته عديداً من الانجازات
تركت آثاراً ايجابية على الزراعة والإنتاج الزراعي في سورية. وتحقق هذه الانجازات
أهداف برنامج التعاون المذكورة سابقاً والمتمثلة في: