الزراعة المستدامة في المناطق الجافة
 النشرة الإعلامية: حلب، سورية
إيكاردا، ص.ب. 5466 ، حلب، سورية
www.icarda.org
m.kebbe@CGIAR.ORG
10 كانون الثاني/يناير 2008
  
 
رئيس IFAD يفتتح اجتماع التعاون ما بين IFAD وإيكاردا
تعزيزاً للتعاون ما بين الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) وإيكاردا، وعرض إنجازات استثمار IFAD في البرامج البحثية التي تجريها إيكاردا لتحقيق التنمية، نُظّم اجتماعاً خاصاً في IFAD، روما، خلال الفترة 14 كانون الأول/ديسمبر 2007 تناول التعاون ما بين IFAD وإيكاردا، وذلك إثر مناقشات جرت في وقت سابق بين الدكتور لينارت بيج، رئيس IFAD، والدكتور محمود الصلح، المدير العام، والدكتورة منى بيشاي، مديرة شعبة الشرق الأدنى وشمالي إفريقيا (NENA) في IFAD.

وقد افتتح الدكتور بيج الاجتماع الذي ترأسه الدكتور كانايو نوانزي، نائب رئيس IFAD، بحضور العديد من كبار المسؤولين الإداريين بمن فيهم الدكتور رودني كوك، مدير شعبة الاستشارة الفنية. وقد عكس هذا الحدث المتميز الدعم الذي يوليه كبار الإداريين في IFAD للبحوث الزراعية لتحقيق التنمية بصورة عامة والتعاون مع إيكاردا بصورة خاصة. وكان بين الحضور داعمون لفترة طويلة للمجموعة الاستشارية وإيكاردا كأمثال الدكتور شانتانو ماثور، منسق برامج المنح لدى IFAD؛ والدكتور عبد الله رحمن، مدير البرنامج القطري؛ والدكتور عبد الحميد عبدولي، مدير البرنامج القطري؛ والدكتور توفيق الزبري، مدير البرنامج القطري؛ والدكتورة آن ماري إسحق، مسؤولة الائتلاف، الإدارة التنفيذية للائتلاف؛ والدكتور إيريك كونيمان، رئيس خدمات المحاصيل والمراعي (AGPC) التابعة لشعبة إنتاج ووقاية النبات، منظمة الأغذية والزراعة؛ وعضو مجلس أمناء إيكاردا الدكتور عبد المجيد سلامة، الذي شغل منصب مدير شعبة NENA في IFAD سابقاً.

يجلس إلى المائدة الأمامية من اليسار إلى اليمين: الدكتور رودني كوك، مدير شعبة الاستشارة الفنية؛ والدكتور كانايو نوانزي، نائب رئيس IFAD؛ والدكتور لينارت بيج، رئيس IFAD؛ والدكتور محمود الصلح، مدير عام إيكاردا؛ والدكتورة منى بيشاي، مديرة شعبة NENA، IFAD.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب الدكتور بيج بمدير عام إيكاردا والعاملين فيها، وقال أنها المرة الأولى التي تقوم خلالها منظمتان بمراجعة كامل تجربتهما من العمل المشترك. كما قدر أهمية البحوث الزراعية لتحقيق التنمية وأهميتها في تحقيق تنمية زراعية مستدامة. وأشاد الدكتور بيج بالخطة الاستراتيجية الجديدة لإيكاردا للفترة 2007-2016 قائلاً:
"قد تأتي أكثر الفرص أهمية عند حدوث تحول في التركيز البحثي من جدول أعمال معتمد على السلع واستراتيجية القمة - القاعدة، وموجه من قبل التقانات إلى نهج متكامل موجه من قبل الطلب والأشخاص يسعى إلى ضمان حصول سكان الريف على خيارات مصادر المعيشة فضلاً عن توفير طرائق مناسبة للحفاظ على الموارد الطبيعية لمواجهة تغير المناخ والعولمة."

وقال الدكتور بيج أن إيكاردا هي شريك رئيس وبوابة الدخول إلى المنطقة. كما تحدث رئيس IFAD عن النقاط الجديدة في الاستراتيجية مشيداً بالبحوث المتعلقة بتغير المناخ والتصحر ومركّزاً على تأثيراتها في فقراء الريف. وذكر أن الارتفاع الأخير في أسعار الوقود، والذي تفاقم مع استخدام محاصيل حبوب غذائية كوقود حيوي، قد خلق أزمات كثيرة لدى الفقراء في أرجاء المعمورة.

ويشير عمل IFAD مع إيكاردا ومراكز أخرى للمجموعة الاستشارية إلى اهتمام IFAD بترويج الاستثمارات البحثية - والتي ستأتي بأكلها فيما بعد من قبل IFAD عن طريق برامج تنموية. لقد كان رئيس IFAD وأعضاء آخرون من كبار الإداريين داعمين لهذا التعاون مع منظومة المجموعة الاستشارية، إذ يعتبر هذا الجانب من نهج IFAD حاسماً بسبب الفعالية الكبيرة للتنمية الزراعية في انتشال المرء من الفقر. وتمثل جزء من النهج في طرح أفكار جديدة من قبيل تمويل IFAD لاجتماعي مشورة للخبراء انعقدا في المقر الرئيس لإيكاردا عام 2007، وآخر حول المواشي مزرع عقده عام 2008.


o
دور التسويق المحلي وأسواق التصدير لسلع البستنة في التخفيف من وطأة الفقر في منطقة NENA، 13-15 آذار/مارس 2007
o
دور النباتات العشبية والطبية والعطرية في تحسين مصادر المعيشة لدى فقراء الريف في منطقة :NENA التحديات، والمعوقات، والتوقعات، والتوجهات الاستراتيجية، 10-12 تموز/يوليو 2007

وأعرب الدكتور الصلح عن امتنانه وتقديره لـ IFAD لما يقدمه من دعم متواصل للمجموعة الاستشارية بصفة عامة ولمهمة إيكاردا في المناطق الجافة بصفة خاصة. وعقب استعراضه لعمل المركز والتعاون ما بين IFAD وإيكاردا، أشار الدكتور الصلح إلى الطرائق التي تكمل من خلالها المنظمتان بعضهما البعض عبر مهمتهما وأهدافهما المشتركة، وهذا ما يخلق حزمة فعّالة لدعم البحوث الزراعية لتحقيق التنمية.

لقد عملت إيكاردا مع IFAD على 36 مشروعاً خلال فترة 30 عاماً وبتمويل وصل إلى 32 مليون دولار أمريكي. ونظم هذا الاجتماع للتأكيد لإدارة IFAD ان استثمارهم مع المجموعة الاستشارية وإيكاردا كان مجدياً. وثمة حاجة إلى المزيد من الدعم ومؤشرات النجاحات كتلك التي أظهرتها الشراكة ما بين IFAD/إيكاردا.

وجاء في أعقاب الجلسة الافتتاحية عروض لإيكاردا كانت على النحو التالي:
 
عرض حول المشروعات المستكملة
o
إنجازات بحوث الفول في مشروع وادي النيل (الدكتور محمود الصلح)
o
ابتكارات زراعية لصالح الفقراء تتعلق بنظم إنتاج المحاصيل والمراعي الطبيعية والمواشي: تجربة مشروع المشرق/المغرب العربي (الدكتور محمد المريد)
o
تأثير الشبكة المتكاملة لأبحاث القمح القاسي في منطقة NENA (الدكتور ميلودي نشيط)
o
تبني وتأثير منح الأبحاث في الفقر الريفي في منطقتي وادي النيل وWANA (الدكتور كامل شديد)
 
عروض حول المشروعات الراهنة
o
مشروع المواقع المرجعية لأبحاث المياه: نتائج مبكرة وتأثير محتمل (الدكتور ذيب عويس)
o
إنجازات وتأثير محتمل لمشروعات حول إدارة الموارد الطبيعية ومصادر المعيشة للزراع ذوي الموارد الفقيرة في شبه الجزيرة العربية (الدكتور أحمد مصطفى)
هذا ودارت مناقشات مكثفة حول ربط منح أبحاث IFAD مع مشروعات التنمية الخاصة بـ .IFAD وظهر تأثير استثمار IFAD في البحوث الزراعية لتحقيق التنمية جلياً خلال عروض إيكاردا. وعرضت تأثيرات إيجابية مباشرة حول مصادر المعيشة لفقراء الريف في البلدان النامية، والتي غالباً ما تنجز بمشاركة المجتمعات المحلية.

وتتوق إيكاردا لتوسيع شراكتها الاستراتيجية مع IFAD بغية مساعدة الزراع على التأقلم مع مضامين تغير المناخ في المناطق الجافة غير الاستوائية. وسيتم ذلك من خلال التخفيف من التأثيرات المناوئة للمناخ وتكيف نظم الإنتاج لدى الزراع مع البيئات الأشد قساوة.

وأوضحت الحلقة الدراسية هذه الرابطة الإيجابية بين البحوث الزراعية لتحقيق التنمية والتنمية المستدامة لمصادر المعيشة لفقراء الريف في المناطق الجافة. كما عززت من ثقة IFAD بأهمية مواصلة الشراكة مع إيكاردا للحد من الفقر الريفي في منطقة NENA.
  

يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية.

تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص.
ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي.



© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر
.