|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إيكاردا
خلال الاجتماع السنوي العام AGM06
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
(AGM06) خلال الفترة من 27 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 7 كانون الأول/ديسمبر في واشنطن العاصمة في فندق هلتون واشنطن والبنك الدولي. و خلال الاجتماع ترأس رئيس مجلس أمناء إيكاردا الدكتور، غيدو غريسيلز والمدير العام، الدكتور محمود الصلح، وفداً من كبار العاملين في المركز ضم الدكاترة وليم إرسكين، وراج بارودا، وريتشارد توماس، وسانجايا راجارام وأحمد سيد أحمد وأليزابيت بايلي وسوريندرا فارما، حيث كان لكل منهم مسؤوليته الخاصة لضمان تمثيل إيكاردا بشكل جيد خلال الفعاليات المختلفة لـ AGM06. وشارك أيضاً الدكتور مصطفى البوحسيني وأساموا لاربي في منتدى منظمات المجتمع المدني (CSO) واجتماع SLP على التوالي. كما انضم إلى وفد إيكاردا عضوان في مجلس الأمناء هما الدكتور دايفيد سامونز والدكتور شينوبو إناناغا الذين حضرا تمثيلاً لمؤسساتهما. وانعقد يوم المراكز والأعضاء في 4 كانون الأول/ديسمبر ومنتدى CSO (منظمات المجتمع المدني) واجتماع المعنيين في 5 كانون الأول/ديسمبر. كما انعقد اجتماع الأعمال خلال يومي 6-7 كانون الأول/ديسمبر.
بدأ يوم المراكز والأعضاء فعالياته بكلمات افتتاحية من قبل الدكتور يواخيم فوس، الرئيس التنفيذي للائتلاف؛ والدكتورة كاثرين سييرا، رئيسة المجموعة الاستشارية. واتبع ذلك بكلمتين جاءت الأولى بعنوان ''تغير المناخ والزراعة: بحوث مبشرة واستجابة السياسات - منظور من المجتمع الدولي لتغير المناخ، ألقاها مارتن باري من لجنة الحكومات المعنية بتغير المناخ وسينثيا روزينفيغ من NASA؛ والأخرى بعنوان ''تغير المناخ والزراعة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية: خطر يتهدد الناس والبحوث المبشرة واستجابات السياسات،'' ألقاها روبرت زايغلر، مدير عام IRRI. الافتتاح الرسمي لـ AGM06 افتتح AGM06 رسمياً بعد ظهيرة الرابع من كانون الأول/ديسمبر، حيث اشتمل حفل الافتتاح على كلمات ألقاها الدكتور فرانسيسكو رايفشنايدر، مدير المجموعة الاستشارية؛ وكلمة افتتاحية للدكتورة كاثرين سييرا، رئيسة المجموعة الاستشارية؛ وآخر أخبار المجموعة الاستشارية للدكتور رايفشنايدر؛ وكلمة افتتاحية للسيد باول ولفوويتس، رئيس البنك الدولي. واشتملت الجلسة الافتتاحية أيضاً على حفل تقديم جوائز المجموعة الاستشارية (أنقر هنا لقراءة المزيد). اجتماعات برعاية مشتركة من إيكاردا
انعقد هذا الاجتماع الخاص في 4 كانون الأول/ديسمبر برعاية مشتركة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية- IFAD، وإيكاردا، وإكريسات. واشترك في ترؤس الاجتماع الدكتور فرانكلين موور من USAID ورئيس لجنة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لمراجعة تنفيذ الاتفاقية، والدكتور رودني كوك، من IFAD. وألقى الدكتور محمود الصلح كلمة افتتاحية، في حين قدم الدكتوران ريتشارد توماس من إيكاردا وباري شابيرو من إكريسات عرضاً مشتركاً حول أسباب التصحر ودرجته وتأثير ذلك في مصادر الدخل واستراتيجية الواحة. من جهته، لخص الدكتور سيمون بيست، رئيس مجلس أمناء إكريسات، العرض والمناقشات. أما الدكتور كين فيشر من المجلس العلمي فقد عرض رؤية المجلس لائتلاف الواحة. وفي كلمته الختامية، أبدى الدكتور موور تقديره لاستراتيجية الواحة وبرنامج عمله. هذا ونجح الاجتماع في رفع التوعية بالتحديات التي يفرضها التصحر بين الجهات المانحة وشركاء آخرين. برنامج البحوث التعاونية لتحقيق تنمية زراعية مستدامة في آسيا الوسطى والقوقاز انعقد هذا الاجتماع الخاص برعاية مشتركة من قبل البنك الدولي وIFAD وUSAID وإيكاردا بعد ظهيرة الرابع من كانون الأول/ديسمبر برئاسة الدكتور محمود الصلح بصفته رئيساً لفريق عمل الائتلاف عن آسيا الوسطى والقوقاز. وفي كلمته الافتتاحية، شكر الدكتور الصلح المانحين وأعضاء ائتلاف CAC على دعمهم للبرنامج التعاوني وأشاد بالإنجازات المهمة التي تحققت خلال فترة وجيزة. كما أشاد بالدكتور بارودا على قيادته البصيرة لتعزيز الشراكات واستقطاب اهتمام المانحين لتحفيز البرنامج في المنطقة. وقال أن شركاء البرنامج قد حزنوا لمغادرة الدكتور بارودا وتمنوا له السعادة في أعماله المستقبلية.
ولتعزيز البرنامج، بدأت وكالة USAID مؤخراً بتمويل برنامج الدعم التشاركي للإدارة المتكاملة للآفات في آسيا الوسطى (IPMCRSP). وقد صمم المشروع لتعزيز تطوير مبادرة IPM باستخدام نهج النظم المعتمدة على البيئة ذات الاختصاصات المتنوعة. وتعمل جامعة ميشيغان الحكومية وجامعة كاليفورنيا وإيكاردا كمؤسسات مضيفة لتنفيذ هذا البرنامج. وتخطط الوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA) أيضاً لدعم مبادرات المصادر الوراثية النباتية- PGR بحوالي 25 مليون دولار أمريكي. وقد سر IFAD وجهات مانحة أخرى التقدم الذي أحرز وشعر الجميع أن برنامج تحديات CAC سيساعد على إعادة بناء نظام البحوث والتنمية في منطقة CAC مع إمكانية كبيرة لتحقيق أهداف التنمية في الألفية.
برعاية مشتركة من IFAD وUSAID وبتنظيم مشترك من إيكاردا وسيميت، انعقد اجتماع غداء في الخامس من كانون الأول/ديسمبر بعد افتتاحه من قبل الدكتور فرانكلين موور والدكتور بوب بيرترام من USAID. وقدم خلاله الدكتور سانجايا راجارام عرضاً شاملاً تتبع فيه تاريخ UG99، والتهديد المستقبلي الذي يشكله، والمناطق العرضة للإصابة به، وكذلك برنامج العمل واستراتيجية المبادرة العالمية للصدأ (GRI) بقيادة إيكاردا وسيميت بالتعاون مع عدد كبير من المؤسسات الوطنية وشركاء آخرين. كما قدم الدكتور ديريك بيرلي من البنك الدولي عرضاً سلط خلاله الضوء على التأثيرات المحتملة لـلمبادرة العالمية للصدأ. وألقى الدكتور مانغلا راي، مدير عام المركز الهندي للبحوث الزراعية، والدكتور رومانو كيوم، مدير عام مركز البحوث الزراعية في كينيا كلمتين أكدا خلالهما دعمهم بلديهما للمبادرة. وكان من بين المشاركين في الاجتماع الدكتوران محمود الصلح، مدير عام إيكاردا وماسا إيواناغا، مدير عام سيميت. وفي كلمته الختامية، أعرب الدكتور موور عن تقديره لعمل واستراتيجية المبادرة متمنياً لكافة الشركاء النجاح في مهمتهم. وتستفيد مبادرة GRI من منح خاصة تحصل عليها من الحكومات الكندية والهندية والأمريكية؛ ومؤسسة روكفيللر ورابطة ساساكاوا إفريقيا؛ وتمويل نوعي من الحكومات الإثيوبية والكينية والباكستانية؛ وتمويل غير مقيد من أعضاء المجموعة الاستشارية إلى إيكاردا وسيميت. محاصيل مرتفعة القيمة: بحوث وسياسات وبرنامج لمساعدة الفقراء إلى جانب الأحداث التي اشتركت إيكاردا برعايتها، شارك فريق إيكاردا باجتماعات جانبية عديدة، أحدها كان بعنوان '' المحاصيل مرتفعة القيمة: بحوث وسياسات وبرنامج لمساعدة الفقراء،'' انقعد في الرابع من كانون الأول/ديسمبر. وقد وزعت إيكاردا كتيبات خلال الاجتماع عرضت خلالها ملخصاً عن الأعمال الماضية والراهنة للمركز لتحفيز زراعة محاصيل مرتفعة القيمة في المناطق الجافة من أجل تنويع النظم الزراعية وخيارات الدخل لدى الزراع. وعرضت إيكاردا أن تكون شريكاً فاعلاً في برنامج تحديات المجموعة الاستشارية المقترح حول المحاصيل مرتفعة القيمة. وسيتناول برنامج التحديات هذا موضوعين محوريين: توليد الدخل وتحسين المعيشة (بما في ذلك التغذية)، مع تركيز على البلدان النامية. اجتماعات مع المانحين خلال AGM06، اغتنم الدكتور الصلح مع أعضاء فريق إيكاردا الفرصة للقاء عدد كبير من المانحين وشركاء آخرين. وقد ساعدت المناقشات على تحديد المصادر المحتملة للتمويل ومهدت الطريق لوضع مقترحات المشروع من أجل تقديمها إلى مانحين محددين.
جوائز المجموعة الاستشارية انضم رئيس البنك الدولي باول ولفوويتس ورئيسة المجموعة الاستشارية كاثرين سييرا إلى رؤساء سابقين للمجموعة الاستشارية وضيوف مميزين في تقديم الجوائز العلمية للمجموعة الاستشارية لعام 2006 إلى أفراد وفرق كما يلي:
محاضرة كراوفورد لعام 2006 قدمت محاضرة كراوفورد لعام 2006 من قبل سعادة السيدة آن ماري ليزين، رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي ورئيسة لجنة الشيوخ للعلاقات العامة والدفاع. تأتي محاضرة ذكرى كراوفورد جزءاً من الاجتماعات العامة السنوية للمجموعة الاستشارية. وجاءت تسميتها على شرف السيد جون كراوفورد، الذي كان داعماً للبحوث الزراعية لتحقيق التنمية، ومؤسس المجموعة الاستشارية وأول رئيس للجنة الفنية الاستشارية. وتسعى هذه المحاضرة التي تنعقد برعاية الحكومة الأسترالية إلى تحدي المشاركين في البحوث الزراعية والتنمية للنظر في قضايا أوسع وتوجهات أعمق تؤثر في عملهم. وألقت السيدة لينز كلمة بعنوان ''الغذاء للجميع: تحدي القرن الواحد والعشرين.'' وركزت على الأهمية الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي في العالم حيث يعيش ما يربو على مليار شخص في حالة من الفقر المدقع. وأشارت قائلة ''على اعتبار أنه في عام 2050 سيكون من الضرورة بمكان إطعام قرابة 9 مليار نسمة، فإن البحوث الزراعية تعد مسألة محورية.'' واختتمت بأن التنمية المستدامة يجب ''ان تعتمد على التضامن بين الشعوب وبين الأجيال الراهنة والمستقبلية.'' وفي جهودهم للوصول إلى ''عالم أكثر عدالة يعم فيه السلام، فإن المجموعة الاستشارية ستكون الشريك الذي لايمكن التخلي عنه.''
وطرح تقرير لجنة المراجعة الخارجية الخامسة للمناقشة خلال اجتماع الأعمال. وعرض الدكتور بير بينستروب آندرسون، رئيس المجلس العلمي للمجموعة الاستشارية، تعليقات المجلس واللجنة التنفيذية على التقرير. واستجاب الأستاذ الدكتور ستيفن بازينجر، عضو لجنة المراجعة الخارجية، إلى التوصيات من خلال مؤتمر عبر الصورة. وفي إجابة عن سؤال طُرح عن استضافة كافة الخبراء في الدراسات الاقتصادية-الاجتماعية، قال الدكتور الصلح إن إيكاردا تدرك أهمية وجود كتلة حيوية من خبراء الاقتصاد وخبراء الاجتماع إضافة إلى التكامل الجيد بين العلوم الفيزيائية-الحيوية والاقتصادية -الاجتماعية، وستنظر في هذه القضية عند وضع الصيغة النهائية لاستراتيجيتها الجديدة للتنفيذ. كما نوقشت مسألة بناء القدرات بشكل موجز. وأخبر الدكتور الصلح الحضور أن خطة الخَلَف هي قيد التنفيذ كما تبذل الجهود لاستقطاب العلماء الشباب. وقال أن التركيز على التدريب لنيل الدرجات العلمية (الماجستير والدكتوراة) سوف يلقى تزايداً. وقد دعمت إيكاردا تدريب قرابة 500 طالب. وشكر رئيس لجنة المراجعة الخارجية وأعضاءها على تعليقاتهم وتوصياتهم المفيدة. ومن ثم صادقت المجموعة الاستشارية على تقرير لجنة المراجعة الخارجية، مع تركيز جديد على المهمة العالمية لتحفيز البحوث والتنمية الزراعية في مناطق جافة غير استوائية.
وآفة السونة هي حشرة تسبب خسائر فادحة في غلة القمح ونوعيتها في غربي ووسط آسيا. ويتم كل عام إنفاق ما يزيد على 150 مليون دولار أمريكي على مبيدات آفة السونة وآفات حشرية أخرى. وعلاوة على الكلفة الباهظة للمكافحة الكيماوية، تشكل المبيدات الحشرية خطراً على التوازن الطبيعي، وصحة الإنسان، ونوعية المياه، والحياة البرية، والبيئة بشكل عام. وبدعم من صناديق الروابط لـ USAID، وضع فريق بحوث آفة السونة استراتيجيات لإدارة الآفة تسهم في ضمان إنتاج القمح في المنطقة. وتتمثل إحدى التأثيرات المعنوية للعمل الجماعي في قيام صناع السياسات الوطنيين باستبدال عمليات الرش الهوائية التي تدعمها الحكومات بمكافحة حيوية سليمة بيئياً ونُهُج أخرى للإدارة المتكاملة للآفات. أما النتاج المهم الآخر للشراكة فتجلى بتشكيل مجلس استشاري لآفة السونة مؤلف من ممثلين تعينهم الوزارات في سورية وإيران وتركيا والعراق وأفغانستان. ويقوم هذا الفريق بتحفيز تنفيذ استراتيجيات الإدارة على نطاق المنطقة لوقاية القمح من أضرار آفة السونة. ولاقى تنفيذ هذه النهج البحثية الدعم من قبل قسم التنمية الدولية (DFID) بالمملكة المتحدة. وقد تنافس في هذا الحدث ست وأربعون شراكة من جميع أنحاء العالم. وعرضوا أعمالهم للمراجعة من قبل محلفين علميين وأكثر من 750 مشاركاً في الاجتماع السنوي العام. وتم الحكم على المدخلات اعتماداً على الإنجازات والتأثيرات، والصفة الجديدة للشراكة، ملاءمة العمل ومدى تطبيقه على مشكلات زراعية أخرى، ودليل صناعة القرار المشترك من قبل الشركاء وأهمية المبادرة في تعزيز القدرات. وعرض فريق آفة السونة عمله أمام الدكتور باول ولفوويتس، رئيس البنك الدولي، الذي تجول في المعرض عقب مخاطبته المشاركين خلال حفل افتتاح الاجتماع السنوي العام. ومتحدثاً باسم الفريق، قال الدكتور البوحسيني أنهم ممتنون جداً ويشرفهم الحصول على هذه الجائزة. وقال أنه رغم التقدم الذي أحرز على صعيد إدارة آفة السونة بطريقة سليمة بيئياً، إلا أنه يجب القيام بأعمال كثيرة أخرى، وإن الفريق يتطلع إلى توظيف الـ 30,000 دولار أمريكي - وهو مبلغ الجائزة - لتوسيع جهودهم التعاونية. ولدى تهنئته الفريق الفائز، قال الدكتور محمود الصلح، مدير عام إيكاردا، ''إن الجائزة تأتي اعترافاً بالعمل الدؤوب والتفاني لدى علماء وطنيين يعملون كأعضاء فاعلين في فريق آفة السونة، بدعم من الجهات المانحة. إن مردود هذه البحوث هو مرتفع بحق.'' |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||