|
||||||||
|
ورشة
عمل حول حصاد المياه في مستجمعات صغيرة
|
||||||||
|
نظمت ورشة عمل اختتام مشروع
"الإدارة المشاعية وتحسين حصاد المياه في المستجمعات الآلية لمكافحة
التصحر في منطقة شرقي المتوسط، (مشروع فاليراني لحصاد المياه) في المقر الرئيس
لإيكاردا خلال الفترة 2-3 كانون الأول/ديسمبر. وتمثلت الأهداف الرئيسة في
مراجعة إنجازات المشروع الذي تواصل على مدى ثلاث سنوات بتمويل من الوكالة
السويسرية للتنمية والتعاون، ووضع مسودة مقترحات لمشاركة المجتمع الزراعي،
وكذلك إعطاء صفة مؤسساتية لنهج الموقع الرائد ونشر النتائج لتوسيع نطاق التأثير.
وفي كلمته الترحيبية، أكد الدكتور ذيب عويس، مدير برنامج الإدارة المتكاملة للمياه والأراضي (IWLMP) على أهمية حصاد المياه في مستجمعات منشأة آلياً لإعادة تأهيل المراعي الطبيعية. كما سلط الضوء على نهج المشروع المتكامل والمتعدد الاختصاصات مع التركيز على أمن مصادر المعيشة وحفظ الموارد الطبيعية. وأشار الدكتور خالد زبيدي، منسق المشروع من الأردن، وممثل مدير عام المركز الوطني للبحوث والإرشاد الزراعي إلى أهمية البادية في مصادر المعيشة. كما أشاد بالمشروع لبنائه قاعدة معلومات جيدة وفرق تتسم بالكفاءة لإدارته على نحو مستدام. من جهته، قال الدكتور جيل دوكومون من سويسرا أن المشروع يوضح بشكل جلي فائدة آلة فاليراني في حصاد المياه لإعادة تأهيل المراعي الطبيعية. وقال السيد فينانزو فاليراني، مخترع الآلة، أنه سعيد بنجاح الآلة في مكافحة التصحر في مناطق مختلفة من العالم. أما الدكتور مجد جمال، مدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية وعضو مجلس أمناء إيكاردا فقال أن المشروع قد بين طرائق إعادة تأهيل مناطق البادية التي تحتل 60% من مساحة البلد. كما أنه لعب دوراً حيوياً في بناء القدرات الوطنية لإدارة النظام البيئي الهش. الأستاذ الدكتور أحمد الأحمد، مساعد مدير عام إيكاردا للعلاقات مع الدولة، رحب بالمشاركين باسم المدير العام، وقال أن المشروع لم يتناول القضايا البيئية فحسب، بل أسهم بشكل معنوي في التنمية الاجتماعية-الاقتصادية للمجتمعات. وقدم منسق المشروع الدكتور اختر علي، مهندس موارد مائية في إيكاردا، موضوع ورشة العمل ولخص ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الثلاث المنصرمة، مسلطاً الضوء على فائدة النهج الشامل والمتكامل لتناول القضايا البيئية ومصادر المعيشة في الأراضي الهامشية الجافة. وشارك في ورشة العمل ما يربو على 40 عالماً ومرشداً زراعياً ومختصاً في التنمية ومزارعاً من 11 بلداً هي: ألمانيا، والهند، والعراق، وإيطاليا، والأردن، والمغرب، وهولندا، وباكستان، والسودان، وسويسرا، وسورية. وتوصل المشاركون إلى توصيات ملموسة حول الاستخدام المستدام لمياه الأمطار وإدارتها في النظم البيئية للأراضي الجافة الهامشية باستخدام نهج مشاركة المزارعين. |
||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||