|
|||||||||||||||||||||||||||
|
رئيس
المجلس يخاطب الباحثين في إيكاردا
|
|||||||||||||||||||||||||||
وكان الدكتور محمود الصلح، المدير العام، افتتح الاجتماع بكلمةِ شكرٍ وجهها للدكتور غريسيلز على قبوله إشراك كبار الموظفين في مشاورات المجلس. وقال الدكتور غريسيلز في كلمته الافتتاحية أن من إحدى أهداف الاجتماع التحرك نحو تحسين التواصل ما بين المجلس والعاملين في المركز. وشكر العاملين على عملهم الدؤوب وتفانيهم في العمل الذي توج في ظهور المركز "كمركز بارز" لعام 2005 في تقييم الأداء الذي أجرته المجموعة الاستشارية، حيث اختير مركزان فقط من أصل 15 مركزاً لنيل هذا اللقب. وقال الدكتور غريسيلز "إنه لإنجاز نفخر به بكل تواضع." وأضاف مبدياً قلق المجلس حيال الأحداث الأخيرة في لبنان قائلاً إن ذلك لم يثني المجلس عن عقد اجتماعاته في حلب. "إن كان موظفو إيكاردا موجودين في حلب فلا يوجد أي سبب يمنعنا من عدم المجيء إليها."
توصيات EPMR في التعليق على توصيات لجنة المراجعة، قال الدكتور غريسيلز أن التقرير هو إيجابي في عمومه، وهو يسلط الضوء على المردود الإيجابي الذي تلقيناه من المعنيين بإيكاردا؛ كما يشيد بنوعية أبحاث إيكاردا وفائدتها، وكذلك بالإدارة المالية السديدة، وتعزيز البرامج الإقليمية، والعلاقات المتينة للمركز مع شركاء NARS في المناطق الجافة. وفيما يلي نقدم مقتطفات من التقرير:
وتقدمت لجنة المراجعة بـ 22 توصية لتحسين أداء إيكاردا، حيث لاقت القبول من جانب المركز بصورة عامة. وبشكل موجز، فقد حددت اللجنة القضايا الاستراتيجية التالية التي يتعين على إيكاردا النظر فيها:
وقد بدأ العمل على تنفيذ هذه التوصيات. أما تعديل البرنامج البحثي فسيتم عقب وضع الخطة الاستراتيجية وتصديقها تبعاً لتوصيات لجنة المراجعة.
وستخضع استجابة إيكاردا لتوصيات لجنة المراجعة الخارجية إلى التدقيق من قبل المجلس العلمي حيث سيتم عرضها خلال الاجتماع السنوي العام للمجموعة الاستشارية في كانون الأول/ديسمبر 2006 لاستكمال عملية المراجعة. وشكر الدكتور غريسيلز العاملين على الحجم الهائل من العمل الذي يقومون به استعداداً للمراجعة الخارجية. الخطة الاستراتيجية للفترة 2007-2016 تعليقاً على وضع خطة استراتيجية جديدة، قال الدكتور غريسيلز أن الجهود الرامية لوضع خطة جديدة بدأت عام 2004 وأنه تم إعداد المسودة الأولية، حيث سيصار إلى مراجعتها في ضوء المستجدات الجغرافية-السياسية، وتوصيات لجنة المراجعة، وآراء الإدارة الجديدة لإيكاردا. ومن المتوقع أن تجهز المسودة التي أخضعت للمراجعة بحلول تشرين الثاني/نوفمبر .2006 كما ستتواصل المشاورات الموسعة مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومعنيين آخرين، حيث ستوضع خطة نهائية أمام المجلس خلال الاجتماع السنوي له في آذار/مارس 2007 المزمع عقده في بيروت. وستوجه هذه العملية من قبل لجنة الأولويات والاستراتيجية التي سيتم اقتراحها. التواصل مابين المجلس والعاملين في المركز "لا شك أن الكادر العامل في أي مؤسسة يعد القوة المحورية فيها. سنتخذ كل خطوة نراها ضرورية، وسنبذل ما بوسعنا - نحن كمجلس للأمناء- لدعمكم في عملكم." جاء ذلك على لسان الدكتور غريسيلز. فبادئ ذي بدء، سنعمل على تحسين التواصل ما بين العاملين والمجلس، وليس هذا الاجتماع سوى خطوة أولى على هذه الطريق. إن مجلس الأمناء سينظر باهتمام في اقتراحات العاملين. وستجري مراجعة خارجية مطلوبة من المركز (CCER) في أواخر 2006 تسير جنباً إلى جنب مع توصيات لجنة المراجعة الخارجية، وتركز على الخدمات المشتركة، والمالية، والموارد البشرية. وسيعقد المجلس من الآن فصاعداً اجتماعاته مرتين في العام (في المقر الرئيس والمكاتب الخارجية بصورة تبادلية)، بدلاً من اجتماعه مرة واحدة. |
|||||||||||||||||||||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
|||||||||||||||||||||||||||