الزراعة المستدامة في المناطق الجافة
 النشرة الإعلامية: حلب، سورية
إيكاردا، ص.ب. 5466 ، حلب، سورية
www.icarda.cgiar.org
m.kebbe@CGIAR.ORG
7 آذار/مارس، 2005 
  
ذكرى الراحلة الأستاذة الدكتورة مرفت البدوي ماثلة في الأذهان
بحزن عميق تلقت أسرة إيكاردا نبأ رحيل الأستاذة الدكتورة ميرفت البدوي، مديرة القسم التقني في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (AFESD) في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 بالقاهرة.

لقد تميّزت الدكتورة بدوي في عملها كعالمة، ومديرة للبحوث، وصانعة للسياسات، وارتبطت مع إيكاردا وأسرة المجموعة الاستشارية بعلاقة مديدة ووثيقة. وشغلت عضوية مجلس أمناء إيكاردا خلال الفترة من 1991-1997، التي عملت خلالها أيضاً في اللجنة التنفيذية ولجنة الترشيحات للمجلس. وانضمت إلى عضوية لجنة الإشراف للمجموعة الاستشارية خلال الفترة 1997-2000. وقد مثّلت الدكتورة البدوي AFESD ومنطقة غربي آسيا وشمالي إفريقيا (WANA) في اجتماعات المجموعة الاستشارية.

وكفرد واسع الثقافة، حصلت الدكتورة البدوي على درجتي دكتوراة من جامعة باريس، إحداهما كانت في الاقتصاد والأخرى في الهندسة. كما حصلت على درجتي ماجستير، الأولى كانت في علم الحاسوب والأخرى في علم الاقتصاد الرياضي والإحصاء الاقتصادي. وبرزت بنفسها كأكاديمية من الدرجة الأولى في جامعة باريس-السوربون. فقد جرى ترفيعها من محاضرة عام 1971 إلى أستاذة دكتورة عام 1976، حيث عملت في تدريس كلٍّ من طلاب الجامعة والدراسات العليا. وحازت على جائزة Prix de l'Etat en Sciences Economiques عام 1986.

وانطلاقاً من منصبها كمديرة للقسم التقني في AFESD، عملت الدكتورة بدوي على دعم مهمة إيكاردا بقوة لتحسين المستوى المعيشي للفقراء في المناطق الجافة من العالم.

وتعليقاً على الخبر الحزين برحيل الدكتورة البدوي، قال مدير عام إيكاردا، الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي: "لقد ساعدت مساعي الدكتورة البدوي لتعبئة الموارد لصالح أنشطة المركز على دفع عملية التنمية في منطقة WANA وتعزيز الأولويات الإقليمية لصالح البحوث الزراعية. بكل امتنان تعترف أسرة إيكاردا بالإسهامات التي قدمتها الفقيدة لعمل المركز في المنطقة. لاشك أن لرحيلها تأثيراً كبيراً فينا."

وباسم مجلس أمناء إيكاردا وإدارتها والعاملين فيها، يرسل الأستاذ الدكتور البلتاجي أحر تعازيه لأسرة الفقيدة وزملائها في AFESD. كما ينضم الدكتور نصرت فضة، مدير عام إيكاردا السابق، والسيدة زوجه إلى أسرة إيكاردا في تقديم التعازي بهذا المصاب الجلل، إذ كانت الدكتورة البدوي صديقة عزيزة لهما خلال فترة عملهما مع AFESD، وعند دخولها في عضوية مجلس أمناء إيكاردا.

تغمد المولى الفقيدة بواسع رحمته، وأسكنها فسيح جناته.

رسائل تعزية تلقتها إيكاردا

"لقد أحزننا نبأ رحيل زميلتنا الدكتورة مرفت البدوي، لكن ذكراها ستظل حاضرة في المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR) لما قدمته من إسهامات متعددة الأوجه، ولالتزامها في التخفيف من الفقر، والجوع، والتدهور البيئي. لقد كان التفاعل بيننا على شتى الأصعدة، من خلال تمثيلها للصندوق العربي بكفاءة أثناء اجتماعات رئيسة حول سياسة المجموعة الاستشارية، والعمل في المجلس الاستشاري للمجموعة الاستشارية. ومن بين كافة المداخلات، كان صوتها يمثل العطف والاهتمام، ومثالاً للالتزام بحشد أفضل علوم الغذاء والبيئة لخدمة المجتمعات الزراعية الفقيرة حول العالم. ستظل ذكراها ماثلة في أذهان زملائها وأصدقائها (في المجموعة الاستشارية وإيكاردا) لما أبدته من دفء واحتراف وتفان."
الدكتور إيان جونسون، رئيس المجموعة الاستشارية، والدكتور فرانسيسكو رايفشنايدر،
مدير المجموعة الاستشارية

منذ مدة ربع قرن خلت، كان لي الفخر أن أجلس إلى جانب هذه السيدة المتميزة خلال رحلة جوية من باريس إلى الرباط، حيث دخلت معها في حوار حول ملفات مثيرة للاهتمام. فقد تحلَّت مرفت بأسلوب فريد في تأسيس العلاقات وخلق الاهتمام لديك في حماسها، وما أن وصلت الرحلة إلى نهايتها، حتى أصبحت على إطلاع بأغلبية إنجازات AFESD، والفنون المعاصرة في مصر، وخلفية أسرتها بما في ذلك قصة جدها الذي كان قاضياً في محكمة العدل الدولية في لاهاي، حيث كان ذلك محطَّ إعجابٍ كبيرٍ لي على اعتباري كنت أحضر للدكتوراة في القانون ذلك الوقت. ومنذ اللحظة الأولى، عمدت مرفت المعروفة بكرمها إلى فتح قلبها، وبيتها لي مما جعلني أشعر كأني فرد من الأسرة، وكشفت لي خبرتها القيمة حول مسائل التنمية التي سبقتني فيها. وقد استفدت كثيراً من دعمها ونصحها خلال مسؤولياتنا المشتركة في مجلس أمناء إيكاردا وداخل المجموعة الاستشارية ومؤخراً ضمن إطار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. إني لأعجز عن شكرها؟

ومع مضي السنين، كوّنّا صداقة فريدة من نوعها بُنيت على اهتمامات مشتركة، وفضول لا يعرف الحدود، وتشاركنا في آمال طموحة لمنطقتنا. لقد كانت صديقة تميزت بالمرح والضحك، لكنها عرفت كيف تكون حاضرة أكثر من أي شخص آخر في لحظات الحزن والقنوط بالرغم من جدول أعمالها الكثيف. كما اتسمت بحس الدعابة مما جعل من صفاتها التي قل نظيرها مستحبة لدى الجميع. ولم تكن تملك الخبرة الواسعة فحسب، بل كانت تحمل موهبة تمثلت دعائمها بوجود حافز قوي، وتفانٍ، ومقدرة مدهشة على العمل الدؤوب لشخص ناعم مثلها. لقد كانت محط فخر ومثالاً عن المرأة العربية، لكن عطاءها شمل كافة النساء ومجتمع التنمية برمته. كيف لنا أن ننساها؟

وفي الوقت الذي تسعى فيه منطقتنا لإجراء إصلاحات مطلوبة بشكل كبير من أجل توفير حياة أفضل لنا جميعاً، وتكافح النساء فيه للحصول على مزيد من الحقوق والسلطة والظهور، سنفتقد إلى مرفت البدوي كثيراً وإلى إلهامها وروحها المبدعة. ستظل مثالاً حياً في ذاكرة كل من عرفها أو حتى سمع عنها. رحمها الله ومنح القوة لكل من أحبها وخاصة إلى محيي، ونهى، وكريم، ومحمود. "إنا لله وإنا إليه راجعون"
الدكتورة آسيا بن صلاح علوي
الرباط، المغرب

"إن القلب ليعتصر حزناً لنبأ رحيل مرفت بدوي عنّا. لقد كانت امرأة تمخض سجلها الأكاديمي الرائع عن عمل حققت فيه التألق في مجال التنمية الدولية، لينتهي بها المطاف في منصب مديرة القسم التقني في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (AFESD). لقد كانت مرفت مشاركة فاعلة في اجتماعات دولية؛ وذاع صيتها في CWANA وحول العالم بأسره كقوة يُحسب لها حساب في شتى القضايا.

وإلى جانب تميزها في مهامها، شاركت مرفت كعضو في مجلس أمناء عدد كبير من المنظمات، وكانت إيكاردا المستفيد من مشاركتها القوية في عضوية مجلس أمنائها. كما سرني العمل معها في مجال التنمية الاجتماعية، وكزميلة عضو في مجلس أمناء IDRC.

لقد كان لمرفت إسهامٌ كبير في كافة المنظمات التي عملت معها، فقد تحلت مشاركتها على الدوام بالتزام كامل، وتحليل قاطع، وروح ناقدة أحياناً كلما وجدت ذلك ضرورياً. كما اتسمت بفكر متّقد، وحس الفكاهة، مع فضول للإطلاع على العالم من حولها.

ستبقى مرفت ماثلة في أذهان كل من عرفها لمدة طويلة، إذ كانت الأناقة من صفاتها، حيث اهتمت بدقائق الجوانب الحياتية، وأعطت الجمال والسحر الذي يأتي حصيلة مساعي المرء حق قدره. وأرادت تعريف الآخرين بروعة الثقافة العربي وعراقة الأدب والتاريخ العربي. لقد كانت فخورة بعائلتها وجذورها وبلدها.

إنه حقاً لمن الصعب جداً افتقاد صديقة وزميلة مثل مرفت. ونحن في جميع أرجاء العالم ننضم إلى قافلة المعزين برحيلها، ونتمنى من المولى أن يمنح أسرتها القوة اللازمة لتحمل هذا المصاب الجلل الذي ألم بنا جميعاً."
الدكتورة مارغريت كاتلي كارلسون
رئيسة مجلس أمناء إيكاردا

من اليسار إلى اليمين: الدكتورة مرفت تلاوي، وكيلة الأمين العام، السكرتيرة التنفيذية، الإسكوا، بيروت؛ والدكتور إسماعيل الزابري، عضو مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتورة مرفت بدوي؛ والدكتورة مارغريت كاتلي كارلسون، عضو مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتور روبرت هافنر، رئيس مجلس أمناء إيكاردا. 1997.

"بحزن شديد تلقينا نبأ رحيل مرفت البدوي السابق لأوانه. لقد كانت حقاً شخصية بارزة على كافة الأصعدة وصديقة صدوقة لإيكاردا. وساعد توجهها الشخصي نحو الكمال في كافة المجالات على إيجاد المؤسسات وإدارتها لتحسين المستوى المعيشي للفقراء في المناطق الجافة من العالم. وقد أعطاها ذكاؤها وتفانيها وشجاعتها وصدقها دوراً مميزاً لدى المنظمات التي عملت على خدمتها والأشخاص الذين ارتبطت معهم. وأشعر بالتميز لارتباطي بالجهود التي بذلتها لتوجيه التنمية في إيكاردا ومنظومة المجموعة الاستشارية. لاشك أننا سنفتقد إلى دعمها وحكمتها. تغمدها المولى بواسع رحمته."
الدكتور بوب هافنر،
رئيس مجلس أمناء إيكاردا السابق

"لقد أصابني حزن شديد لدى معرفتي برحيل الأستاذة الدكتورة مرفت البدوي، عضو مجلس أمناء إيكاردا سابقاً. وعلى مدى سنوات عديدة، عملنا معاً كعضوين في مجلس أمناء المركز، وعرفنا بعضنا البعض بشكل جيد، ليس كمحترفين فحسب، بل كزميلين وإنسانين.

لقد حازت مرفت على احترام كبير من قبل كافة الزملاء في المجلس، لما تحلت به من ذكاء متّقد وكفاءة حرفية تجسدت بطريقة متألقة. وتملكنا شعور دائم بأن إسهاماتها لم تكن سديدة من الناحية المهنية فحسب، بل جاءت لتنسجم مع معتقداتها الشخصية. الأمر الذي مكّنها من الدفاع بقوة عن آرائها بطريقة "مرفت" الأنموذجية. لقد كانت مرفت تبدي رضاها بشكل جلي عندما كانت آراؤها تتطابق مع قرارات المجلس، غير أنها لم تخفِ مشاعرها عندما كانت نتائج المناقشات تأتي مخالفة لرأيها. إن ما نقدره فيها هو هذا المزيج من الاهتمام الحرفي والشخصي. وبالنسبة لنا، نحن مجلس الأمناء الذي ينتمي إلى 13 جنسية، لم تكن مرفت مجرّد زميلة، بل كان صديقة عزيزة. وكانت إسهاماتها متميزة على نحو كبير في هذه التشكيلة المؤلفة من مختلف الجنسيات والشخصيات والمهن والثقافات. واستطاعت مرفت التعريف بالكادر الجديد بطريقة ممتازة أمام العالم العربي ذي الثقافة الرائعة وكرم الضيافة البارز. وإذا كان الانضمام إلى مجلس الأمناء يتعدى كونه مجرد التزام مهني ليصل إلى الانضمام إلى أسرة رائعة أكبر، فإن هذا قد انطبق على مرفت.

بدورنا ننضم إلى كامل أسرة البدوي لمشاطرتهم أحزانهم، لاسيما السيد البدوي الذي كان فرداً من أسرة إيكاردا. أرجو أن تتقبلوا مني أحر التعازي، ورحم المولى فقيدتنا مرفت."
الدكتور ألفريد برونيمان،
رئيس مجلس أمناء إيكاردا الأسبق

الدكتور ألفريد برونيمان، رئيس مجلس أمناء إيكاردا، يلقي كلمة أمام ضيوف الذكرى السنوية الـ 20 على تأسيس المركز. وتجلس في الصف الرابع (اليمين) الدكتورة مرفت بدوي، نائب رئيس مجلس أمناء إيكاردا. 1997.

"بحزن شديد تلقيت نبأ رحيل مرفت البدوي، التي برحيلها فقدنا صديقة وزميلة تتمتع بقدر كبير من الاحترام. وأشعر بالتميز لعلاقتي بها من خلال مجلس أمناء إيكاردا، وأنشطة المجموعة الاستشارية، والمؤتمرات الدولية. لقد كانت حصافتها وتفانيها في العمل محط إعجاب للجميع. كما ساعد التزامها وعلاقاتها بشكل خاص على تعزيز عمل إيكاردا. وكانت خبراتها وروحها فاعلة في تحسين إدارة المجموعة الاستشارية. لاشك أننا سنفتقد لصفاتها المهنية والإنسانية. تغمدها المولى بواسع رحمته."
الأستاذ الدكتور إينريكو بورشيدو،
DABAC، جامعة توشيكا، إيطاليا

الأستاذ الدكتور إينريكو بورشيدو، رئيس مجلس أمناء إيكاردا، والدكتورة مرفت البدوي، نائب رئيس مجلس أمناء إيكاردا، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الأمناء. 1994.

"كم هو شعور عميق بالحزن لمعرفة رحيل مرفت البدوي السابق لأوانه. إنه ليصعب جداً تصديق أن شخصية قوية كهذه قد غادرتنا في وقت مبكر جداً. لقد خِلتُ أنها ستبقى على قيد الحياة إلى الأبد.

إني أتذكر مرفت جيداً من خلال اجتماعات المجموعة الاستشارية. وسررت لكوني واحدة من أعضاء اللجنة الاستشارية معها، حيث جلسنا مقابل بعضنا البعض خلال اجتماعات رسمية أثناء أسابيع المراكز واجتماعات متوسطة الأجل. إني معجبة بآرائها الحاذقة وكفاءتها العالية، إلى جانب كياستها في شتى المجالات. لقد استمتعت كثيراً بالاستماع إلى أرائها حول شتى المناحي. وإن وجودنا كامرأتين في اللجنة الاستشارية خلق رابطة بيننا وقضينا أوقاتاً سعيدة وممتعةً. إني لمعجبة جداً بمرفت من حيث ثقافتها وعملها المهني، وشخصيتها كإنسان على حدٍّ سواء.

سأفتقدها كثيراً، لاسيما أيام العرض السنوي لإيكاردا التي لن تكون كذي قبل بدونها. رحمها المولى، ونعزي أسرتها بقولنا أنها لن تفارق ذكرياتنا التي نُجلّها."
الدكتورة تيريزا فوغلبيرغ،
عضو مجلس أمناء إيكاردا

"أشعر بحزن عميق وخسارة فادحة بعدما قرأت في "حصاد الأسبوع في إيكاردا" نبأ رحيل مرفت البدوي. فخلال فترة وجودي في إيكاردا وبعدها، ازداد احترامي لذكائها، وقدراتها، وتفانيها. كما قدرت فيها الشخصية الجدُّ واثقة وسعدت بمعرفتها. إن رحيلها لخسارة فادحة. أرجو من أسرتها أن تتقبل مني أحر التعازي."
االدكتور آرت فان شونهوفن،
مدير CIAT

"أود أن أعرب عن أحر التعازي برحيل زميلتنا الدكتورة مرفت البدوي. لقد كانت عالمة متفانية، أمضت حياتها في خدمة الفقراء وعملت ما بوسعها لتحسين حياتهم من خلال البحوث. وقد أعطت الصفات التي تحلت بها من دقة وكياسة وابتكار تميزاً لشخصيتها. لاشك أن رحيلها يشكل خسارة كبيرة لأصدقائها وزملائها لاسيما في إيكاردا."
االدكتور علي أهونمانيش،
معاون وزير الزراعة الإيراني،
عضو سابق في مجلس أمناء إيكاردا

"إنه ليصعب عليّ تصديق الخبر الحزين بوفاة مرفت، كما تعجز الكلمات عن وصف شعوري. سنظل نذكرها جميعاً طالما بقينا أحياء نرزق. لقد اتسمت مرفت بدفء قل نظيره وجمال في الشخصية مما ترك انطباعاً طويل الأجل في نفوسنا. ستظل دائماً ماثلة في أذهاننا وحاضرة في صلواتنا."
الدكتور إرسين أستانبول أغلو،
عضو سابق في مجلس أمناء إيكاردا

"صدمت جداً وحزنت لنبأ وفاة الراحلة مرفت. وإني أتذكر بشغف علاقتي بها من خلال لجان AID في روما، وفي المجموعة الاستشارية، وبعدها في مجلس إيكاردا. لقد كانت دائماً أنيقة، ومباشرة، وفصيحة. كما أتذكر كرم ضيافتها وحماسها للأسرة خلال زيارة أجريتها إلى القاهرة. باسمي وباسم نورما أرجو أن تنقلوا تعاطفنا مع أسرتها. لاشك أن الأسرة في لحظة كهذه وفي رحيل سابق لأوانه، قد أصابها حزن عميق، لكن بمعرفة أننا في AID نفكر بهم ونصلى من أجلهم، ونذكر المرحومة كشخص لا يعرف التعب سيعطي دفعاً وراحة لهم. رحمها المولى."
الدكتور تاف دايفيس،
عضو سابق في مجلس أمناء إيكاردا

"شعرت بحزن عميق عندما قرأت عن وفاة مرفت البدوي. خلال اجتماع المجلس، قدرت إمكانيتها وقدرتها على إيجاد حلول مناسبة لكافة القضايا المعقدة التي كان علينا أن نواجهها خلال اجتماعات المجلس. إن إيكاردا والمجموعة الاستشارية برمتها سوف تفتقدها."
الأستاذ الدكتور لويغي مونتي،
عضو سابق في مجلس أمناء إيكاردا

"'لقد انتابني شعور عميق بالحزن لدى سماع خبر وفاة الدكتورة البدوي. أرجو أن تتقبلوا مني أحر التعازي بهذه الخسارة الفادحة."
الدكتور عباس كيشافارز،
مدير عام معهد تحسين البذور والنباتات
عضو مجلس أمناء إيكاردا

"أحزنني سماع خبر وفاة الدكتورة مرفت البدوي. لقد كانت مرفت أشهر من نار على علم في المجموعة الاستشارية وأسهمت بشكل كبير في مناقشاتها. كما اتسمت بعقل متقد وحديث مُتروٍّ. وأنا أحمل ذكريات طيبة حول مرفت وشخصيتها القوية. لقد كانت قائداً حقيقياً."
الدكتور غويدو غريسيلز،
عضو مجلس أمناء إيكاردا

"مع الرحيل الحزين لمرفت البدوي، فقدنا زميلة عظيمة وصديقة عزيزة على كل من عرفها في المجموعة الاستشارية. لقد عملت الفقيدة كعضو فاعل في عديد من لجانها القيادية لضمان حصول المنظومة على أفضل وسط إداري يخول المراكز القيام بمهامها على نحو فعال. وانطلاقاً من منصبي كمدير لشعبة الشرق الأدنى وشمالي إفريقيا التابعة لـIFAD (1999-2004)، شعرت بالتميز من خلال التواصل بشكل وثيق مع مرفت عندما ترأست قسم العمليات في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وقدّرت صفاتها الحرفية والإنسانية العظيمة. سنظل نذكرها كشخصية قيادية كبيرة. رحمها المولى وأسكنها واسع جناته."
الدكتور عبد المجيد سلامة،
عضو مجلس أمناء إيكاردا

"ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ رحيل مرفت البدوي، لكن إسهاماتها الكبيرة وتفانيها في العمل لتعزيز البحوث الزراعية والتنمية في العالم، لاسيما في منطقة WANA لن تنسى. لقد كانت فاعلة جداً في مناصرة قضايا الأمن الغذائي، والتخفيف من وطأة الفقر، والاستدامة البيئية وذلك في جدول الأعمال البحثي للمجموعة الاستشارية. سنظل نذكر إسهاماتها والتزامها بالإنجازات العلمية والتنمية التقنية لإيكاردا بصورة دائمة. لدي اعتقاد راسخ أن منطقة WANA قد فقدت واحدة من الشخصيات المرموقة والبارزة فيها. أرجو أن تنقلوا أحر تعازيّ لأسرتها."
الدكتور روزيطالب،
معاون رئيس AERO، إيران

"أتذكر مرفت كعضو فاعل ومؤثر في اللجنة الاستشارية للمجموعة الاستشارية. لقد كانت زميلة وصديقة عظيمة، واتسمت بالفصاحة والمثابرة عندما كانت تقتضي الضرورة، وكانت عطوفة ومهتمة بتحسين المستوى المعيشي لدى سكان الريف. وقد حملت معرفة فريدة من نوعها بمنطقة WANA، ودور التقانات في التنمية، وإلتزاماً قوياً وإيجابياً بالمجموعة الاستشارية."
الدكتور آندرو بينيت،
المدير التنفيذي، مؤسسة سينجنتا


ذكريات لا تُغيّبها السنون
من اليسار إلى اليمين: الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ والدكتورة مرفت البدوي؛ والدكتور شانتانو ماثور. 2003. IFAD.
من اليسار إلى اليمين: الدكتورة فاديا نصير، مديرة العلاقات الدولية؛ والأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ والسيد مصطفى ميرو، محافظ حلب؛ والسيدة ميرو؛ والدكتورة مرفت البدوي؛ والدكتور إسماعيل سراج الدين، رئيس المجموعة الاستشارية؛ والدكتور عبد اللطيف الحمد، مدير عام AFESD؛ والدكتور حازم بيبلاوي، أمين عام الإسكوا. 1997.
من اليسار إلى اليمين (الصف الأمامي): الدكتور محمد عبد الله نور، مدير عام إيكاردا السابق؛ والدكتور سالم اللوزي، مدير عام AOAD؛ والدكتورة مرفت تلاوي، وكيلة الأمين العام، السكرتيرة التنفيذية، الإسكوا، بيروت؛ والدكتورة مرفت البدوي؛ والسيد عبد الغفور صابوني، أمين فرع حزب البعث بحلب. 2003.
من اليسار إلى اليمين: الدكتورة مرفت البدوي؛ والدكتور جوزيف قصاص؛ والدكتور معين حمزة؛ والدكتور توفيق إسماعيل؛ والدكتور لويغي مونتي؛ والدكتورة آسيا علوي؛ والدكتور موهان ساكسينا، خلال اجتماع مجلس أمناء إيكاردا، 1997.
الدكتورة مرفت تلاوي (الثانية من اليسار)، وكيلة الأمين العام، السكرتيرة التنفيذية، الإسكوا، بيروت؛ والدكتور اسماعيل الزابري (الثالث من اليسار)، عضو مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتورة مرفت البدوي، وآخرين. 2003.
من اليسار إلى اليمين: السيد كريستوفر روس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية؛ والدكتور إسماعيل سراج الدين، رئيس المجموعة الاستشارية؛ والدكتورة مرفت البدوي؛ والسيد أسعد مصطفى، وزير الزراعة السوري؛ والدكتور حسن سعود، مدير عام أكساد؛ والدكتور مصطفى ميرو، محافظ حلب، 1997.
من اليسار إلى اليمين: الدكتورة مرفت تلاوي، وكيلة الأمين العام، السكرتيرة التنفيذية، الإسكوا، بيروت؛ والدكتور مارغريت كاتلي كارلسون، عضو مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتور اسماعيل الزابري، عضو مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتور مرفت البدوي؛ والدكتور ميشيل دي نوس دي لاموث (الأمام، اليمين)، عضو مجلس أمناء إيكاردا، ورئيس PC. 2003.
من اليسار إلى اليمين: الدكتور يوان تومسون؛ والدكتور إسماعي سراج الدين؛ والأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ والسيد أسعد مصطفى، وزير الزراعة السوري؛ والدكتورة مرفت البدوي؛ والسيد كريستوفر روس، سفير الولايات المتحدة؛ والسيد مصطفى ميرو، محافظ حلب، وثلة من الحضور، 1997.
من اليسار إلى اليمين: ممثلو مكتب المحافظ، حلب؛ والدكتور حسن سعود، مدير عام أكساد؛ والسيد أسعد مصطفى، وزير الزراعة السوري؛ والدكتور اسماعيل سراج الدين، رئيس المجموعة الاستشارية؛ والدكتور جيرو أوريتا؛ والأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ والسيد كريستوفر روس، سفير الولايات المتحدة؛ والدكتورة مرفت البدوي. 1997.
من اليمين إلى اليسار: الدكتورة مرفت البدوي؛ والدكتور نصرت فضة، مدير عام إيكاردا السابق؛ والدكتور مصطفى ميرو، محافظ حلب، الذي شغل فيما بعد منصب رئيس الوزراء؛ 1997.
من اليسار إلى اليمين: الدكتور توم بلايك، رئيس برنامج الأصول الوراثية؛ والدكتور علي عبد المنعم؛ والدكتور مرفت تلاوي، وكيلة الأمين العام، السكرتيرة التنفيذية، الإسكوا، بيروت؛ والدكتور إسماعيل الزابري، عضو مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتورة مرفت البدوي؛ والدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ والدكتور وليم إرسكين، مساعد المدير العام (للبحوث)؛ والدكتور بوب هافنر، رئيس مجلس أمناء إيكاردا؛ والدكتور أشتوش ساركر، برنامج الأصول الوراثية. 2003.


يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية.

تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص.
ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي.



© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر
.