|
|||||||||
|
أسبوع حافل للمياه في إيكاردا
|
|||||||||
(Comprehensive Assessment-CA) وذلك خلال الأسبوع الممتد من 8-15 نيسان/أبريل 2005 بتنظيم من مشروع إدارة مصادر المياه (Mega Project-1). فقد انعقدت خلال الفترة 8-10 نيسان/أبريل ورشة عمل للمؤلفين الرئيسيين المنسقين للتقييم الشامل لإدارة المياه. وتأتي وثيقة التقييم الشامل كحصيلة للجهود التي بُذلت على مدى سنين عديدة من قبل مبادرة إدارة المياه على مستوى المنظومة بقيادة IWMI. ويشتمل التقييم المزمع نشره عام 2006 على فصول حول الإنتاجية المائية، واستخدام مياه الأمطار، والمياه الهامشية ومياه الأرز، وتدهور الأراضي، والسياسات والمؤسسات وسيناريوهات الاستخدام المستقبلي للمياه. وناقش 18 مؤلِفاً وعالماً من مؤسسات دولية عديدة بقيادة الدكتور دايفيد مولدن من IWMI الرسائل التي أرادت الوثيقة إيصالها وشكلها النهائي ومحتواها بالتفصيل. وتقود إيكاردا تأليف فصلين من الكتاب المكوّن من تسعة فصول، حيث يضطلع الدكتور ذيب عويس بمسؤولية الفصل الخاص بالإنتاجية المائية، أما الفصل الخاص بالمياه ذات النوعية الهامشية في الزراعة فسيكون من مسؤولية د. منظور قادر.
وخلال يومي 11-12 نيسان/أبريل، اجتمع مختصون ومنسقون CPWF لمناقشة التقدم والخطط المستقبلية، حيث ترأس الاجتماع المنسق العالمي لـ CPWF الدكتور جوناثان وولي.
وبالنيابة عن الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا، رحب الدكتور وليم إرسكين، مساعد المدير العام (للبحوث) بالمشاركين في ورشة العمل في ما وصفه بـ "قلب الأراضي شحيحة المياه." وقدم موجزاً حول عمل إيكاردا في مجال زيادة الإنتاجية المائية بما في ذلك تطوير نظم حصاد المياه، واستخدام الري التكميلي في مناطق بعلية، واستنباط أصناف محاصيل مقاومة للإجهادات البيئية، والسعي لجعل الري أكثر كفاءة. وشدّد على أن عمل إيكاردا يجري بالشراكة مع برامج وطنية، ورحّب ببرنامج CPWF كوسيلة لتفعيل رابطة البحوث على مستوى المؤسسات الدولية مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية. وقال منسق CPWF الدكتور جوناثان وولي أن برنامج التحديات يمثل مشروعاً مشتركاً بين مراكز المجموعة الاستشارية و14 مؤسسة وطنية ودولية أخرى، يهدف بشكل رئيس إلى ضمان إنتاج كمية أكبر من الأغذية بكمية أقل من المياه. وأشار إلى أن ثمّة قطاعات أخرى تتنافس للحصول على المياه، مما يشكل نقصاً في المياه المخصصة لإنتاج الأغذية، في الوقت الذي يشهد فيه الطلب على الغذاء زيادة مطّردة. وقدم الدكتور عباس كيشافارز من مشروع حوض نهر الكرخة في إيران عرضاً حول مشكلات شح المياه التي تواجه القطاع الزراعي في إيران. وقال على الرغم من أن 84% من المياه في البلد تستخدم للزراعة، إلا أن ذلك لا يعد كافياً لضمان الاكتفاء الذاتي المستدام من الإنتاج الغذائي. وقال "تعد زيادة الإنتاجية المائية الحل الوحيد للمستقبل على اعتبار أنه ليس بوسعنا زيادة كمية المياه المتوافرة للإنتاج الزراعي."
كما قدمت عروض محورية من قبل الدكاترة مولدن (IWMI)؛ وهسياو UC Davis؛ وبيدين (ILRI)؛ وسوغونان (WorldFish)؛ وغوتشوكي (CPWF)؛ وعويس، إلى جانب تقديم عروض من قبل باحثين في أحواض أنهار الكرخة، والفرات، وأموداريات. وتوصل الباحثون إلى وضع منهجيات للتقييم على مستوى الحوض. هذا واختتم ورشة العمل الدكاترة إرسكين، وولي، وكيشافارز. |
|||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
|||||||||