الزراعة المستدامة في المناطق الجافة
 النشرة الإعلامية: حلب، سورية
إيكاردا، ص.ب. 5466 ، حلب، سورية
www.icarda.cgiar.org
m.kebbe@CGIAR.ORG
28 تموز/يوليو، 2005 
  
الزراعة المحميّة تقدم الفوائد للزرّاع الأفغان
انعقدت فعاليات ورشة عمل منتصف الموسم لمراجعة التقدم الذي أحرزه مشروع إيكاردا حول الزراعة المحمية الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) من خلال برنامج إعادة بناء الأسواق الزراعية (RAMP) متخذةً من كابول، أفغانستان مقراً لانعقادها في 4 تموز/يوليو 2005. وقد استقطبت ورشة العمل ما يربو على 60 مشاركاً كان من بينهم مزارعون، ومرشدون زراعيون، وممثلون عن الحكومة، ومنظمات غير حكومية، وممثلون عن الجهات المانحة، إلى جانب معنيين آخرين.

السيد محمد شريف (الوسط)، معاون وزير الزراعة والثروة الحيوانية والأغذية افتتح ورشة العمل التي ألقى فيها الدكتور نصرت وسيمي (اليمين)، المدير التنفيذي لبرنامج إيكاردا في أفغانستان؛ والدكتور أحمد مصطفى (اليسار)، منسق برنامج شبه الجزيرة العربية التابع لإيكاردا ومختص في الزراعة المحمية، كلمتين لهما خلال الجلسة الافتتاحية.

ومفتتحاً ورشة العمل، توجه السيد محمد شريف، معاون وزير الزراعة والثروة الحيوانية والأغذية، بكلمة شكر إلى إيكاردا على إدخالها تقانات الزراعة المحمية التي شرع المزارعون بجني فوائدها. ودعا الزرّاعَ الأفغان إلى الإفادة من التقانات لزيادة الدخل لديهم. وقال "يجب أن يتوافر لدى كل تعاونية زراعية بيتاً محمياً. يمكننا إنشاء البيوت المحمية فوق قطعة صغيرة من الأرض، وإنه من السهولة بمكان للأسر والنساء الريفيات العمل بداخلها وإنتاج محاصيل تطرح في السوق وتعطي أرباحاً نقدية."

المزارعون يناقشون مع العلماء بعضاً من المشكلات التي يواجهونها في إنتاج محاصيل نقدية في البيوت المحمية. وقد اتفقوا على تشكيل رابطة للمنتجين.
من جهته، شكر الدكتور نصرت وسيمي، المدير التنفيذي لبرنامج إيكاردا في أفغانستان، كافة المعنيين على مشاركتهم في جميع الأنشطة التي تنفذها إيكاردا في أفغانستان. كما قدّم الدكتور أحمد توفيق مصطفى، المنسق الإقليمي لبرنامج شبه الجزيرة العربية التابع لإيكاردا ومختص في الزراعة المحمية، عرضاً حول استدامة الزراعة المحمية.

وقد أعرب الزرّاع عن ارتياحهم للدخل الذي يحصلون عليه من الإنتاج في البيوت المحمية. وقال السيد محمد قاسم، مزارع من هلماند، أن الزراعة المحمية توفر فوائد أفضل من زراعة الخشخاش. وأضاف "بالنسبة للخشخاش، يمكننا إنتاج محصول واحد في العام وهو يتطلب عمالة واسعة، بينما يمكننا إنتاج محصولين أو ثلاثة من الخيار داخل البيوت المحمية فوق مساحة صغيرة بعمالة أقل ودخل أكبر. أعتقد إنْ أنتم أعطيتم الزرّاع بيوتاً محمية، فإنهم لن يستمروا بزراعة الخشخاش."

وخلال مناقشات مائدة مستديرة حول معوقات إنتاج الزراعة المحمية، ناقش المزارعون والعلماء طرائق مكافحة الآفات والأمراض. كما اتفق الزرّاع على تأسيس "رابطة المنتجين في البيوت المحمية" لمساعدتهم في تلقي الدعم التقني والتمويل وتسويق منتجاتهم باستمرار.

يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية.

تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص.
ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي.



© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر
.