|
||||||||
|
العلوم
والتقانات في المجتمع
|
||||||||
واغتنم الأستاذ الدكتور البلتاجي الفرصة لتجديد الروابط السابقة وتأسيس روابط جديدة لما فيه فائدة إيكاردا. وعقد مباحثات مع مشاركين رفعي المستوى من ذوي التأثير في برامج للعلوم والتقانات. ومفتتحاً الاجتماع، ألقى رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي، كلمة رحب فيها ترحيباً حاراً بأصحاب القرار في قطاعات مختلفة في المجتمع من جميع أنحاء العالم، وأعرب عن دعمه لأهداف هذا المحفل. وقال ''أنه لمن الأهمية بمكان أن تبادر الحكومات إلى تحويل الأفكار إلى أعمال.'' وضرب مثالاً مبادرة الحكومة اليابانية ''لاستخدام طاقات صديقة للبيئة، حيث ستعزز من استخدامها بين الأسر وتشجع على مزيد من التنمية التقانية.'' وأضاف ''نحن نعيش فترة توصف بثلاث نقاط: التقليص، وإعادة الاستخدام، والصناعة التدويرية.'' هذا يعني أنه علينا ''تقليص النفايات إلى أدنى حد ممكن، وإعادة استخدام ما يمكن استخدامه كموارد، والتدوير لكي نقترب أكثر من مجتمع التدوير أو مجتمع اللاإنبعاثات.'' واستطرد قائلاً ''لا شك أن التقدم على صعيد العلم والتقانات قد زاد من رفاهية حياتنا، لكنه خلق جوانب جديدة من قبيل احترار الأرض، واستنساخ البشر وقضايا حيوية-أخلاقية أخرى، إلى جانب ظهور أمراض مُعدية بما في ذلك الأنفلونزا، وقضايا تتعلق بتقانات المعلومات كالهجمات الإلكترونية.'' ودعا المشاركين إلى استخدام العلوم والتقانات لمواجهة هذه الجوانب. من جهته، قام السيد كوجي أومي، عضو مجلس النواب الياباني، ومؤسس منتدى STS، بتسليط الضوء على جوانب تتطلب اهتماماً عاجلاً من قبل العلماء على المستوى العالمي، وهي: وضع إطار عملي وفعال يشمل كل بلد في العالم حول تحقيق تنمية مستدامة من خلال تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون؛ ووضع مقاييس عامة في علوم الحياة، بحيث يطبقها الباحثون في جميع أنحاء العالم بما يتوافق مع المشكلات المتعلقة بالأخلاقيات؛ ومعالجة الخطر المتزايد لأمراض العصر من قبيل الأيدز؛ واختبار إمكانية استنباط كائنات معدلة وراثياً لزيادة إنتاج المحاصيل، وتوفير تقانة الري والتحلية لمنع أزمات المياه؛ ومواجهة مشكلة الانقسام الرقمي، وحماية الخصوصية وعمل شبكات دولية؛ وتأسيس نظام إنذار مبكر للاستجابة إلى الكوارث الطبيعية، ونظام عالمي لحقوق الملكية الفكرية، ومنع الإرهاب من خلال استخدام العلوم والتقانات؛ ومساعدة البلدان النامية من خلال تقديم المعونات المالية لها إلى جانب المساعدة المتعلقة بالعلوم والتقانات. لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع: www.stsforum.org |
||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||