|
||||||||
|
الاجتماع
الأول للمجلس العربي للمياه
|
||||||||
(AWC) خلال الفترة 3-5 كانون الثاني/يناير .2005 وحضر الاجتماع قرابة 50 مشاركاً من الوزراء، ومعاوني الوزراء، والخبراء، والمختصين، وممثلي المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص من 12 بلداً عربياً. كما حضر الاجتماع ممثلون عن منظمات دولية وإقليمية مهتمة بقضايا ذات صلة بمكافحة شح المياه. وقال الدكتور محمود أبو زيد، وزير الموارد المائية والري في مصر ورئيس المجلس العربي للمياه في كلمته الافتتاحية "إن الأولوية القصوى للمجلس العربي للمياه تكمن في مواجهة التحديات المائية في القرن الواحد والعشرين ذات الصلة بالقضايا السياسية، والاقتصادية، والتقنية، والقانونية، والاجتماعية، والبيئية." وتعتبر إيكاردا العضو المؤسس للمجلس، ومثلها الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام المركز، حيث ألقى الضوء على القضايا ذات الصلة بمحاربة شح المياه وأنشطة إيكاردا وإنجازاتها في هذا المجال البحثي المهم في الأراضي الجافة. وقال إن الوضع المائي مقلق للغاية لاسيما في منطقة غربي آسيا وشمالي إفريقيا (WANA) حيث تنخفض حصة الفرد من المياه في كثير من بلدانها إلى ما دون مستوى الفقر المائي. ومع النمو السريع في عدد السكان الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على المياه، سيظل شح المياه يشكل مصدر قلق خطير. وفي الوقت الراهن، تستهلك الزراعة ما ينوف على 75% من المياه في المناطق الجافة، غير أن هذه النسبة مرشحة للانخفاض بشكل كبير، حيث قد تصل إلى 50% في بعض بلدان WANA خلال الأعوام الـ 25 القادمة. وعليه، تعمل إيكاردا مع مؤسسات وطنية ودولية للبحوث لوضع طرائق لتحسين كفاءة استخدام وإنتاجية المياه في القطاع الزراعي. وتتبع إيكاردا استراتيجيتين في بحوثها لزيادة كفاءة استخدام المياه: استخدام أحدث التقانات لاستنباط أصناف محاصيل مغلالة وتستهلك كمية أقل من المياه، وتقنيات زراعية-إدارية لتقليص سوء استخدام المياه في الأراضي الجافة، وذلك من خلال حصاد المياه واستخدام تقانات حديثة من قبيل النمذجة، والاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية من أجل الكشف عن المياه المتوافرة؛ وتقانات تجعل من المياه ذات النوعية الهامشية قابلة للاستخدام في الزراعة. وخلال الاجتماع الذي دام على مدى ثلاثة أيام، ناقش المشاركون قضايا المياه في العالم العربي، وعرضوا استراتيجيات ممكنة لمواجهة تحدي شح المياه المتفاقم. ومن بين هذه القضايا استخدام المياه ذات النوعية الهامشية، وزيادة كفاءة الزراعة البعلية في الوطن العربي. وتم خلال الاجتماع التوصل إلى اتفاق بتشكيل خمس لجان: (1) لجنة اختيار بلد مضيف للمجلس العربي للمياه، (2) لجنة توجيهية، (3) لجنة مالية (4) لجنة للصحافة العربية حول المياه، (5) لجنة لوضع استراتيجيات وتحديد الأولويات. وتمت تزكية إيكاردا لاضطلاع بمهام اللجنة المالية، لكنها ستسهم في عمل لجان أخرى. |
||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||