|
||||||||
|
ورشة
عمل حول التنمية الزراعية المستدامة في المناطق الهامشية الجافة بسورية
|
||||||||
وقد اعتمدت ورشة العمل على دروس مستقاة من عمل إيكاردا في وادي خناصر، وهدفت إلى تحسين المعرفة بين مختلف مجموعات المعنيين؛ ومناقشة وتقييم الابتكارات التقنية والمؤسسية للبيئات الهامشية الجافة مع مجموعة اهتمام مؤلفة من عديد من المعنيين؛ وتحديد طرائق يمكن للمعنيين من خلالها الإسهام بدور أكثر فعالية لتحفيز التنمية الزراعية المستدامة في منطقة الاستقرار الرابعة في سورية. وخلال الجلسة الافتتاحية، رحب الدكتور أحمد الأحمد، مدير مكتب العلاقات مع الدولة في إيكاردا، بالمشاركين في ورشة العمل باسم المدير العام، الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي. ودعا الدكتور الأحمد إلى زيادة التعاون بين شتى المعنيين بهدف تحسين مصادر العيش لدى سكان المناطق الهامشية الجافة. وأكد للمشاركين الدعم المتواصل الذي توليه إيكاردا في هذا المضمار. من جهته، قال مدير برنامج التصحر في إيكاردا، الدكتور ريتشارد توماس، إن الفقراء في المناطق الجافة هم الأكثر تضرراً من التصحر، وعليه يجب أن النظر إلى معرفتهم عند السعي إلى تنمية هذه المناطق. وأضاف: '' بدلاً من استقدام حلول وضعت لظروف مختلفة، يجب أن تتم تنمية الأراضي الجافة وفقاً لما هو محلي على صعيد المعرفة، والاحتياجات، والأولويات، والتقاليد، والقيم، والموارد، والفوائد النسبية. وقال رغم أن الدراسات الأخيرة تظهر عائدات أكبر من ذي قبل في مجال الاستثمار في التنمية في الأراضي الجافة، إلا أن التحديات الحقيقية والخطيرة لاتزال موجودة من قبيل الفقر والجفاف وشح المياه والتغيرات المناخية القادمة، والعولمة، وتدهور قاعدة الموارد الهشة. الدكتور فارس الأصفري من الهيئة السورية للطاقة الذرية شدد من ناحيته على الحاجة إلى نهج تشاركي يضم كافة المعنيين إن كان علينا التغلب على مشكلات المناطق الجافة. وأبدى سروره بتحقيق المشروع للهدف المرجو المتمثل في تقييم استخدام الأراضي وخيارات الإدارة في وادي خناصر. من جانبه، قدم الدكتور آرمين ريسر من جامعة بون معلومات عامة حول مشروع وادي خناصر. وذكر أنه سيتم استخدام نتائج المشروع في مستويات شتى من قبل المعنيين. هذا وشكر ممثل المزارعين، السيد محمد الطعمة إيكاردا لتمكينها المزارعين من المشاركة في محافل كهذه تناقش فيها قضايا تخصهم.
هذا وقال الدكتور فرانسيس توركيلبوم، باحث في حفظ التربة/إدارة الأراضي لدى إيكاردا، أن ورشة العمل هذه ستقود إلى ورشة عمل أخرى على المستوى الوطني، تنعقد في دمشق لعرض نتائج ورشة العمل هذه لصناع السياسات. وفي الجلسة الختامية، أكد الدكتور ريتشارد توماس للمشاركين أن هذه المشروع الخاص سينتهي بحلول نهاية العام الراهن، إلا أن إيكاردا ستظل تعمل مع المزارعين ومعنيين آخرين في خناصر لتحسين مصادر العيش في تلك المنطقة. |
||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||