|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تعزيز الشراكة بين تونس وإيكاردا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لاقت الشراكة بين تونس وإيكاردا
دعماً تزامن تقريباً مع انطلاقة المركز منذ 27 عاماً خلت، حيث كان لهذه الشراكة
إسهامات في البحوث الزراعية والتنمية في تونس، فضلاً عن أنها أطلقت مبادرات
ذات أهمية معنوية بعيدة للمنطقة ككل.
وملبياً الدعوة، قام الأستاذ الدكتور البلتاجي بزيارة تونس خلال الفترة 19-24 حزيران/يونيو 2005، عقد خلالها اجتماعات مع عديد من الوزراء والسفراء وعلماء المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية، وشركاء آخرين. ورافقه في زيارته الدكتور مجدي مدكور، مساعد مدير عام إيكاردا (للتعاون الدولي)، والدكتور محمد المريد، منسق برنامج إيكاردا الإقليمي لشمالي إفريقيا.
وخلال اجتماعه مع السيد محمد الحبيب الحداد، ألقى المدير العام الضوء على الإنجازات الرئيسة التي حققتها البحوث التعاونية في تونس وأشاد بالدور الفاعل للباحثين الوطنيين. كما نوقشت خطط مستقبلية تمحورت حول شح المياه، والتصحر، والتخفيف من الفقر.
وفي اجتماع مع معالي السيد الصادق القربي، وزير البحث العلمي والتكنولوجيا وتنمية الكفاءات، أشيد بالتعاون ما بين إيكاردا ومعهد المناطق القاحلة (IRA) بمدنين. واقترح معالي الوزير أنه بالإضافة إلى المشروعات الراهنة مع IRA، يجب النظر أيضاً في الأنشطة التعاونية التي تتناول التقانات الحيوية، وقيمة الصبار، والإيرادات الاقتصادية، وتقانات المعلومات والتواصل، ورصد التصحر وحفظ التنوع الحيوي الزراعي وموارد طبيعية أخرى. وقد رحب المدير العام بالمقترحات وأكد أنه سيتم إطلاق مشروعات مناسبة في هذه المجالات للحصول على دعم من الجهات المانحة.
وخلال اجتماع مع السيد نذير حمادة، وزير البيئة والتنمية المستدامة، ناقش المدير العام مع معاليه سبل التعاون المستقبلي في مجال المصادر الوراثية والبنوك الوراثية وتنفيذ اتفاقيات الأمم المتحدة وحماية البيئة. ولدى لقائه مع الوزراء الثلاثة، شجع المدير العام على انضمام تونس إلى المجموعة الاستشارية، الأمر الذي لاقى ترحيباً من قبل السادة الوزراء الذين بدورهم وعدوا بمتابعة الموضوع مع الحكومة. وقد أعرب المدير العام عن تقديره للقيادة البصيرة للرئيس التونسي وقرار حكومته بتخصيص 1% من إجمالي الناتج المحلي (GDP) للبحث العلمي.
كما التقى الأستاذ الدكتور البلتاجي والوفد المرافق له مع واليي تطاوين ومدنين في جنوب تونس، حيث رحب الواليان بوفد إيكاردا وأعربا عن تقديرهما للدعم الذي توليه إيكاردا لمشروعات التنمية الزراعية في المنطقة. من جهته، شكر المدير العام الواليين على كرم ضيافتهما. واستضاف المدير العام غداء عمل على شرف سعادة السفراء وممثلي الجزائر ومصر وليبيا وموريتانيا والمغرب وسورية المتعمدين في تونس. وخلال اجتماع الغداء، استعرض المدير العام عمل إيكاردا وإنجازاتها في المناطق الجافة.
كما زار المدير العام والوفد المرافق المعهد الزراعي الوطني في تونس (INAT)، والمعهد الوطني للبحوث الزراعية في تونس (INRAT)، ومعهد المناطق القاحلة (IRA مدنين)، والمركز الدولي للتقانات والبيئة في تونس (CITET). وفي كل مؤسسة، قامت المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية بعرض المشروعات التعاونية، كما نوقشت سبل تعزيز التعاون بينها.
هذا وساد في ختام زيارة المدير العام تفاؤل بتعزيز أواصر التعاون بين تونس وإيكاردا خلال السنوات القادمة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||