النشرة الإعلامية: حلب، سورية- 1 تموز/يوليو، 2004
إيكاردا، ص.ب. 5466 ، حلب، سورية
www.icarda.cgiar.org
m.kebbe@CGIAR.ORG
الجلسة الافتتاحية للتدريب المركزي للبنك الدولي/جولة الدراسة. من اليسار إلى اليمين: الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ الدكتورة سوشما غانغولي، مديرة قطاع الزراعة والتنمية الريفية، ورئيسة فريق البنك الدولي؛ ومعالي الدكتور عبد الله الدردري، رئيس هيئة تخطيط الدولة في سورية.
أقيم في إيكاردا التدريب المركزي للبنك الدولي/جولة الدراسة في الفترة بين 12-16 حزيران/يونيو 2004. وبتنسيق مشترك مع قطاع الزراعة والتنمية الريفية (ARD) التابع للبنك الدولي، حضر أكثر من 40 مشارك في التدريب المركزي وكان منهم موظفون كبار من الأنظمة الزراعية الوطنية (NARS) في الأردن، والمغرب، وموزامبيق، وفلسطين، والسودان، وسورية، واليمن؛ وأيضاً موظفون من قطاع الزراعة والتنمية الريفية (ARD) التابع للبنك الدولي الموجود في واشنطن العاصمة، ونظرائهم الإقليميين في مصر، وغانا، وفلسطين، وجنوب إفريقية، وكذلك كبار علماء إيكاردا.

حضر رؤساء أنظمة البحوث الزراعية الوطنية المميزون الاجتماع الذي ضم معالي الدكتور يوسف أبو صفية، وزير شؤون البيئة الفلسطيني، ومعالي الدكتور عبد الله الدردري، رئيس هيئة تخطيط الدولة في سورية، والدكتور عصام الزعيم، وزير التخطيط السابق في سورية ورئيس الجمعية الاقتصادية السورية، والأستاذ الدكتور عبد الله عبد الله، وزير الزراعة السابق في السودان، والدكتور عوني طعيمة، سكرتير عام وزارة الزراعة في الأردن، والدكتور مجد جمال، مدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية، والدكتور اسماعيل محرّم، رئيس مجلس الإدارة في الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي في اليمن، والدكتور سعيد جلالة، مدير عام سلطة جودة البيئة في فلسطين، والدكتور الصادق سليمان، نائب مدير عام مجلس البحوث الزراعية في السودان، والدكتور محمد الغروس، مدير المعهد الوطني للبحث الزراعي في ستات، المغرب، والسيد منير زحيلي، مدير تخطيط الزراعة والري في هيئة تخطيط الدولة في سورية، والدكتور مانوئيل أمانة، رئيس نظام الزراعة والمحاصيل في INIA، موزامبيق.

ممثلو البنك الدولي، كبار رؤساء أنظمة البحوث الزراعية الوطنية في CWANA، وكبار موظفي إيكاردا المشاركين في التدريب المركزي للبنك الدولي/جولة الدراسة.

خلال الجلسة الافتتاحية قالت الدكتورة سوشما غانغولي، مديرة قطاع الزراعة والتنمية الريفية (ARD) التابع للبنك الدولي، أن التدريب المركزي يسعى لمشاركة الخبرات بين الأنظمة الزراعية الوطنية، ومراكز المجموعة الاستشارية CGIAR، والبنك الدولي حول نقاط استراتيجية لها تأثير على الزراعة، وبشكل خاص التطورات الأخيرة المتعلقة بأسواق منظمات التعاون الاقتصادي في التنمية (OECD)، ومعايير سلامة الغذاء، وقواعد منظمة التجارة العالمية (WTO). مشيرةً إلى أن البنك الدولي يقدم قروضاً كل عام لمشاريع الزراعة الريفية بقيمة 2 مليون دولار، كما قالت الدكتورة غانغولي أنه هناك حاجة لمشاركة أعمق مع مراكز CGIAR كونها تملك قاعدة معرفية غنية يمكن توظيفها لتحسين الانتاجية الزراعية. وأضافت أن البنك الدولي أعدَّ خطة للتنمية الريفية تركز على بناء مؤسسات وبنىً تحتية واحتياطي من الحوافز لضمان إدارة مستدامة للموارد من قبل الفقراء.

في كلمته الافتتاحية قال الدكتور عبد الله الدردري، رئيس هيئة تخطيط الدولة في سورية، أن وجود إيكاردا في سورية قد عاد بالفائدة على القطاع الزراعي. فمن خلال عملها مع أنظمة البحوث الزراعية الوطنية السورية في تحسين أصناف القمح، أعانت إيكاردا القطر على زيادة الانتاج السنوي من القمح من 0.5 مليون طن في السبعينيات إلى أكثر من 4 ملايين طن في اليوم الحاضر. وأضاف أن سورية قد اتخذت قراراً استراتيجياً بأن تندمج كلياً بالاقتصاد العالمي مع اعتبار القطاع الخاص القوة الدافعة. وقال أيضاً: إن سياسة التنمية في سورية للسنوات العشر القادمة ستتوقف على الفاعلية الاقتصادية والتي يتوقع لها أن تؤدي إلى معدلات نمو سريعة، وضمان النمو والعدالة، واستدامة بيئية، وكذلك الأمن الوطني. ولتحديدٍ فعال للفقر في سورية تعمل الحكومة على رسم خريطة للفقر في القطر. ودعا الدكتور الدردري إلى التعاون مع إيكاردا والبنك الدولي في هذا المسعى.

وكان الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا، رحّب بقدوم المشاركين إلى المركز. وركّز على التحديات التي يواجهها الزرّاع في المناطق الجافة في وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقية (منطقة CWANA)، وكذلك في جميع أنحاء العالم. فمنطقة CWANA تواجه زيادةً في التصحر نتيجة لتعرية الرياح والتملح، كما أن الرعي الجائر والممارسات الزراعية غير المستدامة تجلب الضرر لصحة التربة، ونقص المياه في ازدياد، وهناك نزاعات دائمة، وضغوطات ناجمة عن الهجرة. وأشار الأستاذ الدكتور البلتاجي أنه لتحديد المشاكل المعقدة التي تواجه المنطقة، تعمل إيكاردا بالمشاركة مع أنظمة البحوث الزراعية الوطنية وشركاء آخرين على زيادة سرعة وفعالية البحوث باستخدام آخر ما توصل إليه العلم. وقال أن إيكاردا أخذت على عاتقها مهمة إنتاج أصناف زراعية عالمية للاستخدام العمومي لتساهم في الأمن الغذائي، وحماية البيئة والتخفيف من وطأة الفقر.

تضمّن جدول أعمال التدريب المركزي ورشة عمل امتدت على مدى يومين ويومين آخرين من الزيارات الحقلية لمواقع عمل إيكاردا في إدارة المواردالطبيعية المتكاملة في خناصر، ومواقع بحثية لحفظ التنوع الحيوي في المحيا قرب شاطىء اللاذقية. وخلال ورشة العمل كان هناك عروض تقديمية ونقاشات حول: التجارة، سلامة الغذاء ومعايير الولوج للاتحاد الأوروبي، الزراعة وإدارة الموارد الطبيعية في المناطق الجافة، إدارة المياه والأراضي في المناطق الجافة، المؤسسات، الشركاء، والبرامج الإقليمية. وقد كان مقدمو تلك العروض موظفين من البنك الدولي، وعلماء من إيكاردا، وممثلي أنظمة البحوث الزراعية الوطنية.

في اليوم الأول، قام المشاركون بجولة إستطلاعية استمرت 4 ساعات للتعرف على عمل ومرافق إيكاردا. فقد زاروا مختبرات التقانات الحيوية ونظم المعلومات الجغرافية والمكافحة الحيوية للآفات، ووحدة المصادر الوراثية، ووحدة بحوث المجترّات الصغيرة بما فيها مرفق معالجة الحليب، ومواقع حقلية لتطوير الأصول الوراثية وتجارب إدارة المياه. وأثار المشاركون في كل موقع زاروه نقاشات مهمة مع علماء إيكاردا.

وفي ختام ورشة العمل، عبّر المشاركون عن إعجابهم الكبير بحرفية علماء إيكاردا التي بدت واضحة من خلال عروضهم التقديمية والنقاشات وزيارات المواقع. كما أشاروا إلى العلاقة القوية والمتميزة القائمة بين إيكاردا وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية في المنطقة. وقد علّق أحد المشاركين من البنك الدولي بأنه سيكون من المفيد أن يتم تنظيم تفاعلات كهذه بين الباحثين وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية وموظفي البنك الدولي.

في كلمتها الختامية، أوضحت الدكتورة سوشما غانغولي مواطِن التعاون المستقبلي بين البنك الدولي ومراكز CGIAR، وخاصة إيكاردا. مع الإشارة إلى امتلاك المراكز للمعرفة الواسعة والتي يجب مشاركتها بشكل أوسع، كما نادت الدكتورة غانغولي باتباع منهج منظّم لمشاركة المعرفة من خلال العمل التحليلي المترابط والمنشورات، ومشاركة CGIAR في البرنامج العالمي للتنمية الريفية المُنشأ حديثاً، وتبادل الموظفين، والعمل الداعم المتزايد. كما قالت أيضاً أن لدى البنك الدولي مشاريع عدة في منطقة CWANA والتي يمكن لإيكاردا أن تثريها بخبراتها. وبالتحديد، يمكن للبنك الدولي أن يتعاون مع إيكاردا في مسائل تتعلق بفعالية استخدام المياه وأنظمة المحاصيل المستدامة، وحفظ التنوع الحيوي الزراعي. ثم شكرت الدكتورة غانغولي إيكاردا لتنظيمها التدريب المركزي كما عبّرت عن سعادتها بالمستوى الرفيع لتمثيل أنظمة البحوث الزراعية الوطنية في المنطقة، والذي ضمّ وزراء ومديرين عامّين.

من جهته، شكر الأستاذ الدكتور البلتاجي البنك الدولي لمبادرة التدريب المركزي ولقرار إقامة التدريب في إيكاردا. وقال أن إيكاردا هي منظمة تعليمية والمعرفة هي منتجها الرئيس. وأكّد أنه من أجل ردم الهوة بين البحث والتطور هناك حاجة للعمل بشكل وثيق مع الشركاء الوطنيين وذلك لضمان وصول المعرفة المنتَجة إلى مستخدميها. وحثَّ الأستاذ الدكتور البلتاجي المشاركين والقائمين على التنمية على قبول التحدي والأخذ جدياً بتطبيق القرارات والتوصيات التي تم التوصل إليها في مختلف المؤتمرات الدولية المتعلقة بتخفيف وطأة الفقر.

زيارة المشاركين بالتدريب المركزي للبنك الدولي/جولة الدراسة إلى مختبرات إيكاردا
مختبر التقانات الحيوية
مختبر المكافحة الحيوية للآفات
مختبر نظم المعلومات الجغرافية
البنك الوراثي
مختبر بحوث الحيوان
مختبر تصنيع مشتقات الحليب
مختبر انتاج ومعالجة البذور

وختم الأستاذ الدكتور البلتاجي بقوله ''لقد كان وجودكم هنا رائعاً، ونحن نتطلّع قدمأ لعلاقة عمل مستمرة.''

وفي 15 حزيران/يونيو، زار وفد البنك الدولي وادي خناصر، وهو موقع تستخدمه إيكاردا لبحث إدارة الموارد الوراثية المتكاملة. وهذا الوادي عبارة عن منطقة انتقالية بين أراضي قابلة للزراعة ومراعٍ طبيعية وتعاني من مشاكل تتمثل ببيئة جافة هامشية في منطقة WANA. وتعمل إيكاردا مع الزرّاع ومنسقي أنظمة البحوث الزراعية الوطنية لتحسين الوضع المعاشي للعائلات، وتحسين وتطوير الأدوات التي تسهم في منهج CGIAR المتعلق بإدارة الموارد الوراثية المتكاملة.

زيارة إلى موقع البحوث المتكاملة في وادي خناصر

إبتدأت الزيارة عند قناة الري التي تجلب المياه النقية من نهر الفرات إلى المناطق المروية جنوب شرق حلب حيث لاحظ الوفد الانتاجية العالية للمياه في الحقول الصغيرة المزروعة بالأشجار المثمرة والخضار على طول الطريق. المحطة التالية كانت عند بحيرة الجبول الملحية، وهي منطقة تصريف داخلية كبيرة إلى الشمال تماماً من وادي خناصر، والتي تأوي الآلاف من الطيور المائية الجميلة خلال أشهر الشتاء. أما خلال الصيف فيجف جزء من هذه البحيرة ويقوم بعض القرويين باستخراج الملح منها. وتوجد ملوحة عالية أيضاً في المياه الجوفية في وسط وادي خناصر، أما المياه الجوفية ذات النوعية الجيدة فتوجد داخل البنية الكلسية على أطراف الهضبة بكميات محدودة.

معالي الدكتور عادل سفر (الثالث من اليسار)، وزير الزراعة والاصلاح الزراعي في سورية، يقيم وليمة غداء على شرف الدكتورة سوشما غانغولي (الثانية من اليسار) وزملائها من البنك الدولي بمشاركة الدكتور يوسف أبو صفية (الرابع من اليمين)، وزير البيئة في السلطة الفلسطينية، والأستاذ الدكتور عادل البلتاجي (الثالث من اليمين)، مدير عام إيكاردا، والدكتور عبد الله عبد الله، وزير الزراعة السابق في السودان، وضيوف مميزون آخرون.
توجهت المجموعة بعدئذ إلى داخل الوادي حيث التقوا زرّاعاً ورعاة تعاونوا سابقاً مع إيكاردا في حصاد الشعير والقطف الملحي وتربية الشعير التشاركية اللامركزية. وقد عبّر الزرّاع عن اهتمامهم ببعض أصناف الشعير طويل الساق التي تعطي غلالاً حتى في ظروف هطل مطري ضعيف.

وخلال استراحة شاي قصيرة في مكتب إيكاردا في قرية هربكية، أعطيت للمجموعة لمحة عن الظروف المعيشية المختلفة للأشخاص في المناطق الجافة الهامشية وكيف يمكن للخبراء الاجتماعيين الاقتصاديين أن يمدوا يد العون للعلماء للفت انتباههم إلى الخيارات التي تعود بالفائدة بشكل حقيقي على الفقراء. ومن ثم زارت المجموعة بستاناً للزيتون عند أسفل المنحدر حيث شُرح لهم كيف أن إيكاردا تعمل مع مكتب الزيتون والمزارعين في الوادي لتحسين إدارة المياه والتربة لأشجار الزيتون في المناطق الجافة. وقد أجابت السيدة وضحة المحمد، مزارعة تدير البستان، على أسئلة المجموعة.

تعتبر عملية تسمين الخراف خياراً آخر لزيادة دخل الزرّاع في الوادي. تم إطلاع المجموعة على فعالية أخرى لإيكاردا تهتم بخيارات منخفضة التكلفة لتحسين تغذية الخراف وذلك خلال زيارة لمزرعة لتسمين الخراف في هربكية.

زيارة إلى نواعير الماء القديمة في حماه
وبتحركهم باتجاه غربي حلب، شاهد المشاركون فعاليات تحسين المحاصيل بمشاركة الزرّاع، وتبني تقنية الري التكميلي من قبل الزرّاع، حفظ التنوع الحيوي الزراعي المُدار جماعياً، وموقع أبحاث الفول.

كما قاموا برحلةٍ استغرقت يوماً كاملاً ابتدأت بزيارة نواعير الماء القديمة في حماه في الطريق إلى اللاذقية. وقد أعجب المشاركون بالنظام القديم والمعقد الذي يرفع المياه إلى ارتفاع 20 متراً من نهر العاصي ليزوّد سكان حماه والمزارع المجاورة لها. ومن ثم كانت الزيارة التالية إلى مشروع الري التكميلي في الجزء الأوسط من سهل الغاب. ففي فصل الشتاء الماطر، يتم ضخ الماء من نهر العاصي إلى سد بالقرب من مدينة أفاميا الأثرية. فيما بعد، في فصل الجفاف، يتم جر المياه إلى حقول المزارعين بوساطة نظام تحت الأرض لتستخدم في الري التكميلي، والذي يؤدي إلى زيادة مهمة في المحصول بكميات مياه قليلة نسبياً.

زيارة إلى مناطق مروية غربي حلب
لقد ركّز الجزء الثاني من الرحلة على فعاليات حفظ التنوع الحيوي الزراعي في المحيا (in situ) المنفّذة تحت إطار مشروع GEF/UNDP. ففي موقع مشتل حراج الهنادي قرب اللاذقية، التقى المشاركون مع ممثلي محافظة اللاذقية، وموظفي مشروع المرفق الوطني، والدكتور مجد جمال، المنسق الوطني للمشروع، والذي أوجز لهم نشاطات المشروع في سورية. وألمح إلى آثار المشروع مستشهداً بالتغيير الذي تم على الخطة الوطنية للتشجير كمثال. حيث أن أشجار الصنوبر فقط كانت تزرع في مشاريع التشجير الكبيرة في كل أنحاء القطر، حتى في تلك المناطق الجافة بيئياَ، مما كان يؤدي إلى تدمير المكونات العشبية المحلية الموجودة أصلاً في تلك المناطق بما فيها أقارب برية لأصناف مهمة. أما الآن فالأشجار المحلية كاللوز البري، والفستق البري، والأجاص البري وأنواع أخرى يتم استخدامها في عملية التشجير في المناطق الجافة بيئياً. بدوره قدّم الدكتور عمري، المنسق الإقليمي في إيكاردا، شرحاً حول المرفق الإقليمي والنشاطات في الأردن، ولبنان، والسلطة الفلسطينية. ثم انتقل الزوار فيما بعد إلى مشتل المشروع ليشاهدوا شتلات الأشجار المحلية ويطّلعوا على تقنيات إكثار الأشجار المحلية. وأخيراً، وصلت المجموعة إلى مدينة الحفة، حيث توقفوا أولاً عند مشتل خاص تم إنشاؤه بدعم من المشروع، ثم قاموا بزيارة موقع تشجير قائم على العمل الجماعي. وفي نهاية الرحلة، زار المشاركون قلعة صلاح الدين الشهيرة، وشاهدوا عرضاً مسرحياً ريفياً حول فعاليات التنوع الزراعي الحيوي.

لقد عقد قطاع الزراعة والتنمية الريفية التابع للبنك الدولي دورات للتدريب المركزي سابقاً بين موظفيه ومراكز CGIAR بطريقة تشارك الخبرات بين موظفي البنك وعلماء .CGIAR وهذه كانت المرة الأولى التي عقد فيها التدريب المركزي في إيكاردا. والبنك الدولي هو راعٍ مشارك وأحد أهم المانحين للمجموعة الاستشارية CGIAR.




زيارة إلى موقع حفظ في المحيا (In situ)
إيكاردا تستضيف اجتماع الزراعة والتنمية الريفية للبنك الدولي
المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)
المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية CGIAR
إيكاردا :تعمل إيكاردا على خدمة العالم النامي بأسره بهدف تحسين العدس، والشعير، والفول؛ وخدمة كافة البلدان النامية في المناطق الجافة لتحسين كفاءة استعمال المياه على مستوى المزرعة، والمراعي الطبيعية، وإنتاج المجترات الصغيرة؛ وتعمل في منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا من أجل تحسين القمح الطري والقمح القاسي، والحمص، والنظم الزراعية. وتعطي بحوث إيكاردا فوائد عالمية تتمثل في التخفيف من وطأة الفقر من خلال تحسين الإنتاجية بصورة متكاملة مع ممارسات إدارة مستدامة للموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي من خلال البحوث، والتدريب، ونشر المعلومات بالشراكة مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية والتنمية. وتتمحور مهمة إيكاردا حول تحسين رفاه الشعوب وتخفيف وطأة الفقر في المناطق الجافة من العالم النامي من خلال زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحسين النوعية التغذوية للغذاء، مع الحفاظ على قاعدة الموارد الطبيعية وتعزيزها. وتعتبر إيكاردا أحد مراكز حصاد المستقبل التي تدعمها المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية www.icarda.cgiar.org

تُعتبر المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR) اتحاداً استراتيجياً يتألف من 62 عضواً، وأربع جهات ممولة مشتركة، و 12 منظمة دولية، و16 مركزاً لحصاد المستقبل وعدة مئات من منظمات المجتمع المدني. كما يقوم اتحاد المجموعة الاستشارية (CGIAR) بتعبئة أحدث ماتوصلت إليه العلوم الزراعية لتحقيق النمو الزراعي، وتحسين مستوى الأمن الغذائي، والتغذية البشرية، والصحة، وحماية البيئة. وتتاح المعلومات التي توفرها المجموعة الاستشارية مجاناً للجميع على الموقع التالي www.cgiar.org.
الزراعة المستدامة في المناطق الجافة
الصفحة الرئيسية > النشرات الإخبارية
© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر